تعاظم احتياطي الصين النقدي   
الثلاثاء 6/2/1432 هـ - الموافق 11/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)
تعاظم احتياطي الصين من العملات الأجنبية يوسع نفوذها الاقتصادي في العالم
(الأوروبية-أرشيف)

قفز احتياطي الصين من النقد الأجنبي نهاية العام الماضي إلى مستوى قياسي مقتربا من ثلاثة تريليونات دولار, وهو ما يعد إشارة إضافية على تنامي قوتها الاقتصادية.
 
وقال البنك المركزي الصيني اليوم الثلاثاء إن احتياطيه من العملات الأجنبية –وهو الأكبر في العالم- قفز بنهاية 2010 عما كان عليه قبل عام بنسبة 18.7% إلى 2.847 تريليون دولار.
 
وكان المركزي الصيني قال في وقت سابق إن احتياطيه من العملات الأجنبية بلغ 2.648 تريليون دولار.
 
وفي السنوات القليلة الماضية, تعاظم احتياطي الصين من النقد الأجنبي مدعوما بجملة عوامل منها الاستثمارات الأجنبية الكبيرة, والفوائض التجارية التي تستمر الصين في تحقيقها على حساب أبرز شركائها التجاريين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي, بالإضافة إلى تدفق أموال من جهات استثمارية تسعى إلى تحقيق أرباح سريعة من المضاربة.
 
وتتصدر الصين لائحة دائني الولايات المتحدة عبر شراء سندات الخزانة الأميركية, وأبدت استعدادها لمساعدة دول أوروبية تعاني من مديونية عالية مثل إسبانيا.
 
وباتت الصين ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة متجاوزة اليابان التي كانت تحتل المركز الثاني.

قروض
على صعيد آخر, أعلن البنك المركزي الصيني اليوم أن قيمة القروض التي قدمتها البنوك المحلية خلال العام الماضي بلغت 7.95 تريليونات يوان (1.2 تريليون دولار).
 
وتجاوز حجم تلك القروض المستوى المستهدف من قبل الحكومة الصينية والبالغ 7.5 تريليونات يوان, إلا أنه كان دون حجم القروض المقدمة في 2009.
 
وكان ارتفاع معدل التضخم وأسعار العقارات في 2009 قد حمل الحكومة الصينية على دعوة البنوك المحلية إلى تقييد الإقراض.
 
وخلال العام ذاته, ضاعفت البنوك الصينية قيمة القروض المقدمة إلى 9.6 تريليونات يوان مستجيبة بهذا لدعوة سابقة من الحكومة لتعزيز النشاط الاقتصادي في ظل الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة