مفتش أميركي ينتقد أخطاء واشنطن في إعادة إعمار العراق   
الخميس 1427/8/6 هـ - الموافق 31/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:53 (مكة المكرمة)، 19:53 (غرينتش)

باون أشار إلى إنفاق 15 مليار دولار من صندوق إعادة إعمار العراق (رويترز-أرشيف)
انتقد المفتش الأميركي العام لبرنامج إعادة إعمار العراق حكومة الولايات المتحدة لأنها لم تكن سريعة في استخدام شركات محلية للمساعدة في إعادة بناء العراق، بدلا من اعتمادها على شركات أميركية لا تمنحها عقودها حافزا للحد من التكاليف.

واعتبر ستيوارت باون أنه من السابق لأوانه القول بحصول العراقيين على قيمة مقابل المال من مبلغ 22 مليار دولار تستثمرها واشنطن في إعادة إعمار العراق ما بعد الحرب، في حين يكتنف البرنامج اتهامات بإهدار المال والاحتيال والفساد يحقق فيها مكتبه.

ولم تلتزم 30% من مشروعات يحقق فيها مكتب باون بالمعايير المطلوبة وكان بعضها فاشلا كليا.

ولكن باون قال للصحفيين في بغداد إن البرنامج لايزال مستمرا ومن السابق لأوانه إصدار حكم بنجاحه أو فشله.

وأشار إلى التزام 70% من عينة 56 مشروعا حقق فيها مكتبه بتوقعات العقد، بينما كانت بعض حالات الفشل في نسبة الـ30% الباقية مع أن الغالبية تقوم بعمل جيد.

ورأى أن الإهدار يمثل مشكلة حيث إن ستة مليارات دولار تشكل الجزء الأكبر من الأموال ذهبت كتكاليف لحماية المواقع من الهجمات، بينما يحد سوء الأمن من الحركة ويمنع المقاولين من العمل لأن له تكلفة.

"
الشركات الأميركية منحت عقودا بنظام التكلفة زائد الربح وتحصل على المدفوعات بالكامل حتى مع حدوث أخطاء
"
وقال إن الشركات الأميركية منحت عقودا وفق نظام التكلفة زائد الربح ويحصل بموجبها المقاولون على مدفوعاتهم بالكامل حتى في حالة حدوث أخطاء وتجاوز تكاليف المشروع للميزانية المقررة.

وأكد إنفاق 15 مليار دولار من أموال صندوق إعادة إعمار العراق البالغ حجمه 22 مليارا وخصص 21 مليار دولار لعقود وستخصص الأموال المتبقية بحلول نهاية سبتمبر/أيلول عند موعد رد الأموال غير المستخدمة إلى الخزانة الأميركية.

ودعا واشنطن إلى زيادة مساعدتها للحكومة العراقية في مجال محاربة الفساد الذي قدرت جهات رقابية خسائره بأربعة مليارات دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة