مصر تفقد حصة في السوق الأميركية   
الاثنين 1422/7/27 هـ - الموافق 15/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبدى أرباب صناعة الملابس الجاهزة بمصر مخاوف كبيرة على مستقبل صناعتهم بعد المصادقة على اتفاق التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة وهو اتفاق يسمح للمنتجات الأردنية بدخول الأسواق الأميركية دون جمارك.

وقال رئيس جميعة مستثمري بور سعيد أحمد سرحان إن صناعة الملابس باتت مهددة "بعد إعفاء الولايات المتحدة -وهي من أهم أسواق هذا النوع من المنتجات المصرية- الأردن وإسرائيل من الرسوم والضرائب".

يذكر أن الأردن والولايات المتحدة وقعتا في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي اتفاقا للتبادل التجاري الحر هو الأول من نوعه بين واشنطن ودولة عربية. وقد أقر مجلس النواب الأميركي الاتفاق أواخر يوليو/ تموز الماضي.

وينص اتفاق التبادل الحر بين الجانبين على إزالة المعوقات التجارية والجمركية بين الولايات المتحدة والأردن بشكل تدريجي في غضون عشر سنوات. وأبرمت الولايات المتحدة اتفاقا مماثلا مع ثلاث دول أخرى فقط هي المكسيك وكندا وإسرائيل.

وأضاف سرحان أن ذلك "يعني خفض القيمة في هذه الدول عن مثيلاتها بنسب تراوح بين 17 و34% ولن يعود أمام المصانع المصرية إلا وقف الإنتاج وتشريد العمالة". لكنه أوضح أن أحد الخيارات يكمن في "نقل المصانع إلى الأردن أو إحدى الدول الأفريقية الأمر الذي يدرسه عدد من الصناعيين".

وكشف سرحان عن أن عدد العاملين في قطاع الملابس الجاهزة في بور سعيد يبلغ نحو 15 ألف شخص في حين يبلغ حجم النشاط أكثر من 30 مليون جنيه (8.3 ملايين دولار) شهريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة