التجارة عبر الإنترنت تزدهر ببريطانيا   
الخميس 1431/11/21 هـ - الموافق 28/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:48 (مكة المكرمة)، 8:48 (غرينتش)

صناعة الإنترنت خامسة أكبر المساهمين في الناتج المحلي الإجمالي ببريطانيا (الأوروبية)


أصبحت بريطانيا "شعبا من المتسوقين عبر الإنترنت" وأضحت صناعة الإنترنت خامسة أكبر المساهمين في الناتج المحلي الإجمالي في البلاد.
 
وطبقا لمجموعة بوسطن الاستشارية فإن التسوق عبر الإنترنت وصادرات البضائع والخدمات الرقمية عبر الإنترنت تشكل 7.2% من الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا لتأتي قبل قطاعات الإنشاءات والتعليم والنقل.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز إنه بالرغم من أنه لا يوجد في بريطانيا شركات كبرى للتسويق عبر الإنترنت مثل أمازون أو إيباي فإن مجموعة بوسطن التجارية التي تستخدمها غوغل لإجراء الأبحاث وجدت أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في بريطانيا تستغل الإنترنت بشكل جيد من أجل تسويق بضائعها.
 
كما وجدت المجموعة أن الشركات التي تستخدم الإنترنت للبيع زادت بنسبة 4.1% سنويا خلال السنوات الثلاث الماضية في وقت زاد فيه عدد مستخدمي الإنترنت بنسبة 0.6% فقط.
 
ويقول بول زويلنبيرغ من المجموعة وأحد الذين قاموا بكتابة البحث إن المرء قد يتوقع أن تكون شركات من سيليكون فالي مثلا وراء مثل هذه التجارة, لكن ليس هذا هو الواقع. إذ إن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي المحرك الرئيسي لاقتصاد بريطانيا الرقمي الذي تتوقع مجموعة بوسطن أن ينمو بنسبة 10% سنويا في السنوات الخمس القادمة ليصل إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي لبريطانيا بحلول عام 2015.
 
وطبقا لبحث مجموعة بوسطن فإن بريطانيا قامت بتصدير ما قيمته 2.80 جنيه إسترليني لكل جنيه استوردته في هذا المجال. وتستثني الإحصاءات الإعلان عبر الإنترنت الذي يمثل 3.5 مليارات جنيه سنويا.
 
ويقول مات بريتين رئيس فرغ غوغل في بريطانيا وأيرلندا إن الإنترنت أصبح أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد البريطاني.
 
وقد تفوقت بريطانيا على الدول الأعضاء الأخرى في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من حيث حجم الإنفاق في قطاع الإنترنت بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي لتسبق كوريا الجنوبية والدول الإسكندنافية في هذا المجال رغم التطور الأكبر في سرعة الإنترنت والبنية التحتية المعدة لها في تلك البلدان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة