أميركا تراجع مساعداتها الاقتصادية لمصر   
الثلاثاء 13/10/1434 هـ - الموافق 20/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
كيري أفرج في مايو/أيار عن 1.3 مليار دولار للجيش المصري (الفرنسية)

قالت الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة لم تقرر بعد وقف مساعداتها الاقتصادية والعسكرية لمصر، لكنها قد تتخذ قرارا بهذا الشأن خلال الأسابيع المقبلة. 

وقالت ماري هارف -مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية- "إن كل مساعدتنا لمصر تخضع حاليا لإعادة تقييم وسنحدد المراحل المقبلة حين نرى ذلك ضروريا. وحتى الآن، لم يتخذ أي قرار إضافي فيما يتعلق بالمساعدات، لكن التقييم مستمر". 

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أفرج في مايو/أيار عن 1.3 مليار دولار مخصصة للجيش المصري للسنة المالية 2013، لافتا إلى أن خطوته تندرج في إطار حماية مصالح الأمن القومي الأميركية. 

وقال مسؤول في الحكومة الأميركية إنه من أصل 1.3 مليار دولار مخصصة لهذه السنة تم تحويل 650 مليون دولار إلى حساب للاحتياطي الاتحادي مخصص للتمويل العسكري الأجنبي لمصر.  

وأوضح أنه لا يزال هناك "نحو 585 مليون دولار لم يتم تحويلها" و"يمكن أن تحول إلى هذا الحساب التابع للاحتياطي الاتحادي". لكن أكد أنه ليس صحيحا القول بأن قرارا بتجميد الأموال المتبقية قد اتخذ.  

قرار منتظر
وكرر أن "المشاورات مستمرة" في واشنطن وأن "هناك قرارا منتظرا في الأسابيع المقبلة بالنسبة لبقية المساعدات لمصر".

كما نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز نشر أمس وقال إن الوزارة أوقفت تمويلها لمشروعات اقتصادية تشارك فيها الحكومة المصرية بشكل مباشر.

وقالت إن وزارة الخارجية تراجع المساعدات الاقتصادية لترى ما يمكن استقطاعه منها كنتيجة لعزل الرئيس محمد مرسي والعنف الذي أعقبه، لكنها أكدت أنها لم تتخذ قرارات بعد.

وأوضحت أن هذا الاستقطاع ربما يطبق على أقل من نصف المساعدات الاقتصادية البالغة 241 مليون دولار، لكنها لم تقدم رقما محددا.

وقالت إن القانون الأميركي يستثني من مثل هذا الخفض المساعدات الاقتصادية المقدمة إلى المنظمات غير الحكومية وكذلك البرامج الحكومية التي تدعم الانتخابات الحرة والنزيهة والصحة والبيئة والديمقراطية وسيادة القانون والحكم الرشيد. وذكرت أن البرامج الاقتصادية التي لا تغطي هذه المجالات قد تتأثر. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة