خطة أوروبية لإنقاذ جولة الدوحة   
الجمعة 1432/5/27 هـ - الموافق 29/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)

الخطة الأوروبية جاءت بعد أيام من تحذير باسكال لامي من فشل جولة الدوحة (الفرنسية)


أطلق الاتحاد الأوروبي أمس الخميس خطة لإنقاذ جولة الدوحة لتحرير التجارة العالمية، وتهدف لجسر الهوة بين الأطراف المعنية بشأن النقطة التي تعيق التوصل إلى اتفاق وهي الرسوم الجمركية المطبقة على المنتجات المصنعة.

 

وأوضحت وكالة رويترز قبيل اجتماع حاسم يعقد اليوم الجمعة في منظمة التجارة العالمية أن الخطة الأوروبية تسعى لإيجاد نقاط التقاء بين الولايات المتحدة والاقتصادات الصاعدة ولا سيما الصين بشأن مسألة الرسوم الجمركية.

 

وتركز هذه الخطة على الرسوم المطبقة على المواد الكيمياوية والآلات الصناعية والإلكترونيات، بحيث اقترحت مقاربة تناسب كل واحد من هذه القطاعات، بحيث يضاف عنصر آخر يخضع للتفاوض فيما يخص الرسوم الجمركية التي تطبقها الدول الصاعدة بالنسبة لبعض المنتجات.

 

"
الخطة تشدد على أن صيغ خفض أو إزالة الرسوم الجمركية لا يمكن أن تتم بنفس الكيفية على جميع القطاعات
"
حلول وسط
وتحاول الخطة الأوروبية =التي رفض مسؤول أوروبي التعليق عليها- إيجاد توازن بين الموقف الأميركي وحرص الدول الصاعدة على الإبقاء على مستوى معين من الحماية الجمركية لاقتصاداتها من واردات الدول المتقدمة.

 

وتتوقع الخطة أن تزيل الدول المتقدمة الرسوم الجمركية بشكل تام عن الواردات التي تتلقاها من الإلكترونيات والآلات الميكانيكية، وذلك بحكم سيطرتها على صادرات هذه المنتجات، وتضيف الخطة أن صيغ خفض أو إزالة الرسوم الجمركية لا يمكن أن تتم بنفس الكيفية على جميع القطاعات.

 

وتلح الورقة الأوروبية على ضرورة عدم تعقيد التفاهمات بين الأعضاء بشأن الرسوم الجمركية على المواد المصنعة، "إذ كلما كانت الصيغة بسيطة كلما كانت فرص نجاحها أكبر" حسب نص الخطة.

 

لقاء اليوم
وقد وزعت هذه الورقة على ممثليات الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية الخميس، وقدمت في لقاء غير رسمي للممثلين التجاريين للأعضاء، على أساس طرحها في اجتماع اليوم للجنة المفاوضات التجارية.

 

وقال الممثل التجاري للولايات المتحدة رون كيرك إن على الدول بذل الجهد للدفع مرة أخرى لإنهاء المفاوضات التجارية رغم الخلافات المستحكمة التي تهدد بفشل جولة الدوحة، وقد حذر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي قبل أيام من خطر حقيقي يهدد الجولة بالفشل.

 

ويقضي اتفاق الدوحة بأن تزيل الدول المتقدمة كالولايات المتحدة كافة الرسوم الجمركية على الواردات الصناعية، في حين تطبق الدول الصاعدة خفضا تدريجيا وفقا لصيغة متفق عليها.

 

غير أن واشنطن ترى أن بعض هذه الدول الناشئة خصوصا الصين عليها تطبيق تحرير أسرع، لأن قوتها التصديرية تطورت بشكل لافت منذ إبرام اتفاق الدوحة قبل عشر سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة