واشنطن ولندن تشددان إجراءات بيع الخام العراقي   
السبت 28/7/1423 هـ - الموافق 5/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت نشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي أن واشنطن ولندن رفضتا العودة إلى نظام تحديد سعر خام النفط العراقي في الأمم المتحدة رغم إلغاء بغداد الرسم الإضافي على مبيعاتها من الخام.

وأضافت النشرة الاقتصادية المتخصصة في عددها لهذا الأسبوع أن الولايات المتحدة وبريطانيا تطالبان العراق بالمزيد، وأوضحت أنهما لا تريدان أن يمر الخام العراقي عبر جهة ثالثة وذلك "لإجبار" العراق على بيعه للشركات الأميركية والبريطانية، الأمر الذي ترفضه بغداد.

وكانت هيئة التسويق النفطي العراقية (سومو) ألغت في سبتمبر/ أيلول الماضي الرسم الذي ظلت تحصل عليه "بصورة غير مشروعة" من الصادرات النفطية طوال سنتين، حيث حددت في وقت سابق هذا الرسم بـ 15 سنتا أميركيا عن كل برميل لصادراتها إلى السوق الأميركية و25 سنتا لصادراتها إلى السوق الأوروبية.

وفي العام الماضي فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا على لجنة العقوبات سياسة تثبيت سعر الخام العراقي بأثر رجعي ردا على محاولات العراق الحصول على "مبلغ غير مشروع" من صادراته النفطية.

وبذلك أصبحت الأسعار التي كانت تحدد في بداية كل شهر من قبل المراقبين النفطيين التابعين للأمم المتحدة بالتشاور مع وزارة النفط العراقية، تحدد بأثر رجعي من قبل لجنة العقوبات. وانتقد المسؤولون العراقيون بشدة هذه الآلية باعتبارها تنفر الزبائن المحتملين من شراء النفط العراقي.

غير أن إلغاء الرسم الإضافي أدى إلى نوع من الانتعاش في صادرات النفط العراقي حيث بدأت كبرى الشركات الأوروبية في شحن الخام العراقي بعد فترة غياب طويلة, بحسب النشرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة