معرض لتسويق منتجات مزارعي لبنان   
السبت 1431/11/23 هـ - الموافق 30/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:05 (مكة المكرمة)، 22:05 (غرينتش)
يطمح المنظمون لأن يستوعب السوق آلاف الزوار في تسعة أيام (الجزيرة نت)

أواب المصري-بيروت

تحت صورة ضخمة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وهو يسقي شجرة، نظمت مؤسسة جهاد البناء التابعة للحزب "سوق المونة والمنتجات الزراعية والحرفية أرضي 2010" للمنتجات الزراعية والحرفية، يقوم بعرضها مزارعون وحرفيون من الأرياف والقرى.
 
ويضم المعرض المقام في بيروت أكثر من 150 جناحاً تشمل مختلف أنواع المربى والأجبان والألبان والبقوليات والزيتون وزيته والعسل وقائمة طويلة من التوابل، وما يحضر مؤونة للشتاء من أصناف اعتاد أهل تلك المناطق على أكلها إضافة لأجنحة خاصة بالمشغولات اليدوية والمطرزات.
 
ويجد المزارعون في السوق فرصة لبيع منتجاتهم للمستهلكين مباشرة دون المرور بوسطاء وتجار يقتطعون من أرزاقهم، فأم علي التي تشارك للعام الثالث على التوالي أكدت للجزيرة نت حرصها هي وزميلاتها على المشاركة التي تعود عليها بالنفع.
 
وأضافت أن الاستفادة لا تقتصر فقط على البائعين بل كذلك على زائري المعرض، لأن المنتجات والبضائع المعروضة في السوق كلها طازجة ونوعيتها عالية، فالقائمون على المعرض يمنعون الغش ولا يسمحون ببيع منتجات نوعيتها غير مناسبة.
 
أما خالد السباعي، وهو أحد المتسوقين، فقال إنه يحرص على اصطحاب عائلته معه إلى السوق ليشتروا "مونة" سنوية تكفيهم حتى العام القادم، لا سيما المنتجات البلدية التي يندر وجودها في المدينة.
 
غالب الحاج حسين: السوق فرصة للباعة والمستهلكين (الجزيرة نت)
تنمية اليد العاملة
وعن السوق وأهدافه يقول المسؤول الإعلامي بمؤسسة جهاد البناء (الجهة المنظمة للسوق) غالب الحاج حسين إن الغاية من تنظيم السوق هي تنمية قدرات اليد العاملة اللبنانية (الزراعية والحرفية).
 
وأضاف أن الهدف كذلك إظهار واجهة لبنان الثقافية والبيئية، وتعزيز ثقافة الانتماء للأرض، وإيجاد فرصة للتعاونيات الزراعية والحرفية وصغار المنتجين الزراعيين والحرفيين خاصة النساء منهم لتسويق إنتاجهم المتنوع، وخلق أجواء زراعية وقروية من خلال الأنشطة المساندة للسوق يستفيد منها المجتمع خاصة الناشئة.
 
أما من جهة الزائر فقال إن السوق يتيح الفرصة للمستهلكين خاصة ربات البيوت للحصول على "المونة" السنوية والمنتجات الغذائية والحرفية العالية الجودة، ويؤمن تواصلاً مباشراً بين المنتج والمستهلك لتطوير عملية الإنتاج بما يناسب حاجات المستهلكين.
 
وكشف حسين أن الإقبال المتزايد على السوق كل عام يضغط على القائمين عليه لتوسعته وتطويره، وربما ينتقل العام المقبل إلى إحدى القاعات الضخمة في بيروت أو حتى خارج لبنان.
 
وأشار إلى أنه عام 2007 استقطب السوق 15 ألف زائر في سبعة أيام، وفي 2008 استقطب 225 ألف زائر في عشرة أيام، وفي 2009 استقطب 275 ألف زائر في 14 يوما، والطموح هذا العام أن يتم استيعاب 250 ألف زائر في تسعة أيام.
 
عائلات مستورة تستفيد من السوق (الجزيرة نت)
تأمين فرص العمل
من جانبه قال علي ناصر الدين مساعد مدير السوق إن مؤسسة جهاد البناء الإنمائية أولت قطاع الزراعة اهتماماً كبيراً من خلال تطوير قدرات المزارعين والحرفيين ومساعدتهم على تأمين فرص العمل لهم.
 
وأضاف أن المؤسسة نفذت عددا من المشاريع الإنمائية لا سيما الزراعية في المناطق النائية التي التصق اسمها بالحرمان المزمن, كما عملت على تعميم مفهوم التنمية المستدامة.
 
وأكد أن المؤسسة تسعى بكل جهدها لتنشيط الحركة الاقتصادية التسويقية للتعاونيات الزراعية والحرفية من مختلف القرى والبلدات اللبنانية، وإيجاد فرصة تسويقية لصغار المزارعين والمنتجين الذين قدموا من القرى النائية والأرياف لتصريف منتجاتهم ومحاصيلهم بالشكل المطلوب.
 
ورأى أن للسوق فوائد هامة على الصعيد الاجتماعي والإنساني فعوضا عن تقديم مساعدة عينية أو مالية للعائلة المستورة "بادرنا لتنظيم هذا السوق الذي يعود بالربح على المشاركين فيه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة