مشاريع سياحية بسوريا أمام المستثمرين   
الجمعة 1431/5/16 هـ - الموافق 30/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

 

 

محمد الخضر-دمشق

 

اختتم ملتقى سوق الاستثمار السياحي السادس أعماله في سوريا وسط توقعات بأن يحجز المستثمرون العدد الأكبر من 92 مشروعا قدمتها وزارة السياحة السورية بكلفة تصل إلى 900 مليون دولار.

 

وناقش الملتقى على مدى ثلاثة أيام واقع المنتجات السياحية البيئية والأعمال والمؤتمرات والسياحة الداخلية ودور السياحة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

وتضمنت المشروعات المطروحة للاستثمار خمسة مشاريع للسياحة الجبلية و12 للسياحة البيئية وأربعة للسياحة العلاجية و16 للاستجمام و8 للسياحة الثقافية وستة للمؤتمرات إضافة إلى إنشاء 33 فندقا من فئات مختلفة.  

 

تفاؤل وترقب 

عدد كبير من المستثمرين أبدى رضاه عن المشاريع السياحية المطروحة (الجزيرة )
وأبدى عدد كبير من المستثمرين العرب رضاهم عن المشاريع المطروحة والجدوى الاقتصادية منها, لكنهم فضلوا التريث لإجراء مزيد من الدراسات قبل إعطاء مواقفهم النهائية.

 

وقال الشيخ فايز الصالح -وهو رجل أعمال سوري مقيم في السعودية- إن المشاريع المطروحة تتميز بتنوعها وتوافقها مع تنوع رغبات المستثمرين واهتماماتهم، مبديا رغبته في الاستثمار بأحد تلك المشاريع.

 

وأضاف للجزيرة نت أن بلاده تحقق تقدما في مجال تحسين المناخ الاستثماري في قطاع السياحة وأن تحسين الخدمات أدى إلى زيادات كبيرة في أعداد القادمين إلى سوريا.

 

من جهته قال المهندس فؤاد رجائي -وهو مغترب في ألمانيا- إن الانطباع العام خلال الملتقى إيجابي جدا. وأضاف "هناك ارتياح للطمأنات التي قدمها المسؤولون السوريون على تحسن مناخ الاستثمار والوعود بتسهيلات كبيرة لكل من يقرر الاستثمار في سوريا".

 

ولفت رجائي إلى أهمية توفر المعلومات التفصيلية لكل مشروع تم تقديمه والابتعاد عن النمطية في الترويج.

 

تطور في القطاع

عدد السياح الوافدين على سوريا ارتفع سنة 2009 (الجزيرة )
من جهة أخرى أعلن  وزير السياحة السوري سعد الله أغة القلعة خلال كلمة له بالملتقى أن عدد السياح ارتفع عام 2009 إلى 6.1 ملايين سائح بزيادة تصل إلى 700 ألف عن عام 2008, وبلغت نفقاتهم نحو 5.2 مليارات دولار.  

 

ويؤكد الصحفي قسيم دحدل المختص بالشؤون السياحية  للجزيرة نت أن البيانات السياحية تشكل أولوية في سوريا بالنظر إلى حملات التشكيك بها خلال الأعوام الماضية.

 

ويرى دحدل أن الملتقى شكل مع عرض تلك البيانات والمعطيات عن المشاريع وواقع عدد السياح نافذة للاحتكاك بين المستثمرين والمسؤولين عن القطاع السياحي مباشرة.

 

ومن جهته أكد المهندس عدنان عليو رئيس دائرة سياحة محافظة اللاذقية -أحد أهم مراكز الجذب السياحي- أن المشاريع المقترحة شملت أيضا الشواطئ المفتوحة وتأمين السباحة المجانية.

 

وأشار عليو إلى أهمية هذه المشاريع من الناحية التنموية الاجتماعية والاقتصادية ودورها في توفير فرص عمل كثيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة