دمج أمانة نيباد بمفوضية الاتحاد الأفريقي   
الخميس 1428/3/4 هـ - الموافق 22/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:27 (مكة المكرمة)، 12:27 (غرينتش)
أوباسانجو (يمين) وكوناري على هامش القمة (رويترز) 
وافقت القمة الاستثنائية للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد)  بالعاصمة الجزائرية على دمج أمانة نيباد في مفوضية الاتحاد الأفريقي في أجل مدته عام بداية من يونيو/حزيران المقبل.
 
وقال الرئيس النيجيري أوليسغون أوباسانجو رئيس نيباد -عقب اختتام القمة التي دارت في جلسة مغلقة- إنه ستكون هناك مرحلة انتقالية من يونيو/حزيران 2007 إلى يونيو/حزيران 2008 قبل الانتقال من المرحلة الحالية إلى الدمج النهائي.
 
وأوضح أوباسانجو أن مقر الهيئة سيبقى في جنوب أفريقيا وأن اللجنة التنفيذية لمشاريعها ستبقى المسؤولة عنها. وكان التكامل بين الأمانة العامة لنيباد والمفوضية الأفريقية النقطة الرئيسية على جدول أعمال القمة.
 
وقال المشاركون إن دمج الأمانة العامة لنيباد في الاتحاد الأفريقي يهدف إلى ضمان تلاحم أكبر في الخطوات الاقتصادية الأفريقية حيال الشركاء الأجانب وخصوصا مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى.
 
وأكد أوباسانجو تصميم القارة السوداء على مكافحة التخلف وسوء الإدارة والعجز في إحلال الديمقراطية.
  
وبالإضافة إلى أوباسانجو شارك في القمة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي ورئيس غانا جون كوفور الذي يترأس الاتحاد الأفريقي والرئيس المالي أمادو ثوماني ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري فيما غاب رئيسا مصر والسنغال.
 
وأسست "الشراكة الجديدة من أجل التنمية في أفريقيا" في 2001 لجمع رؤوس الأموال الخاصة والعامة المحلية والأجنبية من أجل تنمية أفريقيا. وكانت حتى الآن هيئة مستقلة عن الاتحاد الأفريقي.
 
وتضم لجنة نيباد عشرين دولة أفريقية هي الجزائر وجنوب أفريقيا وأنغولا وبوتسوانا والكاميرون والكونغو ومصر وإثيوبيا والغابون وغانا وكينيا وليبيا ومالي وموريشيوس وموزمبيق ونيجيريا ورواندا وساو تومي والسنغال وتونس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة