تراجع حجم العمالة في ألمانيا عام 2003   
الثلاثاء 1424/11/15 هـ - الموافق 6/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سوق العمل في ألمانيا يشهد تراجعا
انكمشت القوى العاملة في ألمانيا العام الماضي بأسرع معدل في عشرة أعوام في حين عانى أكبر اقتصاد أوروبي من أضعف فترة منذ سقوطه في حالة كساد في عام 1993.

ووفقا للبيانات الأولية التي أصدرها مكتب الإحصاء الاتحادي اليوم فإن حجم العمالة انخفض 392 ألفا أو 1% ليصل إلى نحو 38.3 مليون عامل.

وقال المكتب إن هذا أكبر انخفاض سنوي لحجم العمالة منذ عام 1993 وهو آخر عام كامل عانت خلاله ألمانيا من الكساد عندما تقلص حجم العمالة 513 ألفا.

وانكمش الاقتصاد الألماني في أول ربعين من عام 2003، ويقول محللون إنه عانى ركودا على أفضل تقدير خلال العام الماضي كاملا. ورغم أن الاقتصاد بدأ ينمو من جديد فإن من المستبعد أن تشهد سوق العمل تحولا حتى منتصف 2004.

وتوقع استطلاع أن تظهر البيانات الصادرة غدا انخفاض معدل البطالة، ويعزو المحللون ذلك لإصلاحات حكومية في سوق العمل وليس زيادة فرص العمل.

ومازالت معظم بيانات عمليات المسح تشير إلى أن الشركات الألمانية تخفض عدد العاملين محليا سواء في الصناعات التحويلية أو في قطاع الخدمات. وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء أن عدد الوظائف تراجع في جميع القطاعات عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة