فوائض أفريقية تتجه للصناديق السيادية   
الجمعة 1430/9/22 هـ - الموافق 11/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:51 (مكة المكرمة)، 15:51 (غرينتش)

يقدر حجم الصناديق السيادية حاليا بنحو ثلاثة تريليونات دولار (رويترز)

يتوقع أن تصبح أفريقيا إحدى المحركات الرئيسية في صناعة الصناديق السيادية في السنوات القادمة حيث تنمو فوائض عائدات السلع.

 

وتفيد تقديرات بأن الصناديق السيادية التي تدير حاليا نحو ثلاثة تريليونات دولار ستتضاعف في عشر السنوات القادمة.

 

ويقول رئيس قسم تنمية الأعمال في مجموعة أنلغو ساوث أفريكان المصرفية جون غرين إن الفوائض المالية في أفريقيا ستمثل أساسا لنمو الصناديق السيادية في القارة والتي ستركز في استثماراتها على المنطقة ذاتها.

 

ويضيف أنه سيكون لدى أفريقيا في خمس السنوات القادمة ما يكفي لإنشاء صناديق للأجيال القادمة.

 

وسيأتي معظم النمو بالنسبة للصناديق السيادية من دول غرب أفريقيا وستلعب دورا مهما في الاستثمار في تطوير البنية التحتية.

 

وكانت ليبيا أنشأت صندوقا سياديا بقيمة 65 مليار دولار في 2006 وهو الأضخم في أفريقيا لكنه يستثمر حاليا في دول أوروبية مثل إيطاليا، في نفس الوقت أنشأ الصندوق ذراعا استثماريا له بالتعاون مع البنك المركزي الليبي لاستثمار عشرين مليار دولار في ليبيا.

 

ويعكف مجلس الشيوخ النيجيري على إصدار قانون لإنشاء صندوق سيادي بهدف تخفيف وطأة أي انخفاض في أسعار النفط على اقتصاد البلاد. ولدى نيجيريا نحو 41.6 مليار دولار من احتياطيات العملات الأجنبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة