سنة قاتمة تواجه السياحة اللبنانية   
الثلاثاء 1429/2/27 هـ - الموافق 4/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:44 (مكة المكرمة)، 4:44 (غرينتش)
الأوضاع الأمنية في لبنان انعكست سلبا على السياحة (الجزيرة-أرشيف)
 
توقع وزير السياحة اللبناني خسارة صناعة السياحة مليارات الدولارات هذا العام جراء توترات أسفرت عن تحذير دول خليجية رعاياها من السفر إلى لبنان.
 
وتمنى الوزير جوزيف سركيس أن تتراجع دول الخليج العربي عن إنذارها، وحذر من خسارة هائلة بعدما حذرت السعودية والكويت والبحرين مواطنيها من السفر إلى لبنان.
 
فيما مضت الرياض خطوة أبعد الأسبوع الماضي عندما طلبت من رعاياها مغادرة لبنان.
 
وأضاف سركيس اليوم أن توقعات عام 2008 لن تكون مشجعة بالنسبة لقطاع عصفت به حرب واغتيالات وتفجيرات ومأزق سياسي عميق ونزاع مدني على مدى الأعوام الثلاثة الأخيرة.
 
واعتبر التوتر السياسي والحوادث الأمنية ووصول سفينة حربية أميركية قبالة ساحل لبنان في الآونة الأخيرة، عوامل قد تطرد السياح.
   


الدخل السياحي  
وأضاف سركيس أن مليون سائح زاروا لبنان العام الماضي، مما در على لبنان نحو 1.5-2 مليار دولار العام الماضي، وذلك أقل من 4-4.5 مليارات دولار التي يقدر أن على قطاع السياحة أن يجلبها.

وأوضح أن قطاع السياحة أسهم بنحو خمس الناتج المحلي الإجمالي للبنان قبل الحرب الأهلية، وتمكنه المساهمة بما يصل إلى 12% ثانية إذا تمتع البلد بفترة هدوء طويلة.
 
وقال سركيس إن عرب الخليج يشكلون نحو خمس زوار لبنان سنويا، وبعدم مجيئهم تخسر السياحة نسبة كبيرة.
    
وتساند واشنطن حكومة بيروت المناهضة لدمشق والمنخرطة منذ 16 شهرا في صراع على السلطة مع معارضة تدعمها سوريا، وهذه أسوأ أزمة داخلية يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975-1990.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة