قادة آبك يتعهدون بانعاش اقتصاديات بلدانهم   
الأحد 1422/8/4 هـ - الموافق 21/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قادة دول آبك بعيد انتهاء أعمال قمتهم اليوم بشنغهاي

تعهد قادة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي بالعمل على إنعاش اقتصاديات بلدانهم لكنهم لم يقطعوا التزامات محددة حيال سياساتها النقدية والمالية. وجاء ذلك في البيان الختامي الذي صدر اليوم بعد انتهاء أعمال قمة شنغهاي في الصين التي بدأت أمس.

وقال بيان اختتام القمة التي خيمت عليها تداعيات الحملة العسكرية الأميركية البريطانية على أفغانستان إن حكومات الدول الأعضاء تعهدت "بتطبيق سياسات وإجراءات ملائمة لزيادة النمو الاقتصادي".

غير أن القادة أسقطوا من بيانهم عبارة تشير إلى موافقتهم على تبني "سياسات مالية ونقدية داعمة للنمو" وهي عبارة وردت في مسودة البيان وقالت إنها سياسات تساعد الاقتصاد العالمي على تجاوز الصدمة التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

وأظهر البيان كذلك تراجع قادة الدول الأعضاء عن فقرة بشأن أوضاع الأسواق المالية إذ أسقطوا عبارة تحث على اتخاذ "إجراءات حاسمة" لضمان استقرار الأسعار. فقال البيان "من المهم لكافة الاقتصاديات اتخاذ إجراءات مناسبة لدعم الأسواق وتعزيز فرص حدوث انتعاش النشاط الاقتصادي العالمي".

وعبر زعماء المجوعة التي تضم 21 دولة عن التزامهم بالحفاظ على الثقة العامة بمحاربة سياسات الحماية التجارية والعمل على إطلاق جولة جديدة من محادثات التجارة العالمية بهدف إزالة الحواجز التي تعوق حركة التجارة الدولية.

تجدر الإشارة إلى أن آبك تضم أستراليا وبروناي وكندا وتشيلي والصين وهونغ كونغ وإندونيسيا واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة وبيرو والفلبين وروسيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلند والولايات المتحدة وفيتنام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة