اليمن يخشى من كارثة بقطاعه الزراعي بسبب الجراد   
الأحد 1428/8/5 هـ - الموافق 19/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)
 
حذر المركز اليمنى لمراقبة ومكافحة الجراد الصحراوي من تعرض قطاع الزراعة لكارثة، في ظل معلومات عن تشكل سرب هائل من الجراد على مساحة تقدر بنحو 40 كيلومترا مربعا بمحافظة حضرموت التي تقع شمال شرق العاصمة اليمنية صنعاء.
 
وأشار المركز إلى أن منطقة ثمود هي المصدر الرئيسي لتشكل الأسراب وانتقالها إلى باقي مناطق اليمن.
 
وأقر مدير المركز عبده فارع الرميح بأن فرق المكافحة فشلت في السيطرة على أزمة الجراد الصحراوي والحد من تكاثره نتيجة لصعوبات وعراقيل تواجه فرق المكافحة من أهمها وجود النحالين والرعاة.
 
وقال إن المركز ينفذ حاليا عمليات تفتيش متواصلة من خلال طائرة مروحية تابعة للقوات الجوية للكشف عن مواقع الجراد وتوجيه فرق المكافحة للقيام بمهامها في تلك المواقع.
 
وأوضح الرميح أن فرق المكافحة بدأت بمهام المكافحة والتدخل بالرش الجوي والآليات الأرضية في المنطقة التي تشكل فيها هذا السرب الهائل من الجراد.
 
في السياق طالب رئيس فرق المكافحة عادل إبراهيم الشيباني وزارة الإدارة المحلية بالقيام بدورها للتنسيق مع المجالس المحلية والتعاون لإخلاء المنطقة من النحل.
 
وأشار الشيباني إلى أنه تم تحديد منطقة خاصة للنحالين، وذلك بالتنسيق مع مكتب الزراعة والري في المحافظة بحيث يتم إبعاد النحل عن الأذى، لكن لا يوجد تجاوب من النحالين.
 
من ناحية أخرى حذر المركز الوطني للجراد المواطنين من أكل الجراد الميت تفاديا من الإصابة بأضرار المبيدات التي استخدمت في عملية المكافحة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة