البورصة المصرية تعوض بعض خسائرها   
الأربعاء 1433/8/1 هـ - الموافق 20/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:56 (مكة المكرمة)، 17:56 (غرينتش)
مؤشر البورصة المصرية الرئيسي ارتفع اليوم بنسبة 0.51% (الأوروبية-أرشيف)
أغلق مؤشر البورصة المصرية الرئيسي "إيجي إكس 30" على ارتفاع محدود بنسبة 0.51% ليغلق عند مستوى 4108 بدعم من مشتريات المستثمرين العرب، مع ترقب نتائج الانتخابات الرئاسية غدا.

وقد حدت تلك المشتريات من الأثر السلبي لموجة بيع من جانب المتعاملين المصريين والأجانب اليوم واليومين السابقين.

يأتي هذا بعد أن شهدت بورصة مصر أمس واحدة من أسوأ جلساتها وخاصة خلال العام الحالي، مع تصاعد مخاوف المتعاملين من تأزم الوضع السياسي في البلاد. حيث تراجعت أمس الأسعار إلى مستويات لم تشهدها السوق منذ أكثر من عام, وخسرت الأسهم نحو 2.5 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال اليومين الماضيين.

وفي تعاملات اليوم كذلك صعد المؤشر "إيجي إكس 20" بنسبة 0.44%. غير أنه في المقابل تراجع مؤشر الأسهم المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70" بنسبة 0.10% ليصل إلى 376.98 نقطة، وكذلك المؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقا تراجع بنسبة 0.21% ليغلق عند مستوى 642.22 نقطة.

واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء بإجمالي مشتريات بلغ 7.4 ملايين جنيه، و16.02 مليون جنيه على التوالي، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو البيع بإجمالي 28.08 مليون جنيه (حوالي 4.6 ملايين دولار).

وأرجع خبراء البورصة حالة عدم الاستقرار في البيع والشراء إلى ضبابية الموقف على الساحة السياسية وعدم حسم اسم الفائز بمنصب رئيس مصر المقبل، وما يمكن أن ينجم عنه من تداعيات.

وقبل يومين كان رئيس البورصة المصرية محمد عمران قد اعتبر أن اسم الرئيس القادم لن يفرق كثيرا، ولن يكون له تأثير كبير على أداء البورصة المصرية. مشيرا إلى أن الأكثر أهمية لسوق المال والمستثمرين في مصر هو الاستقرار.

وحذر عمران من آثار بالغة السوء على سوق المال المصرية إذا لم تستقر الأوضاع في البلاد، خاصة بعد قرار المحكمة الدستورية حلّ مجلس الشعب الخميس الماضي.

واعتبر عمران أن مصر تعيش في ضبابية منذ عام ونصف عام، وأنه لا بد من التوجه لحل مشكلات عجز الموازنة وشح السيولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة