صدام يختفي من العملة العراقية   
الخميس 9/11/1424 هـ - الموافق 1/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العملة العراقية القديمة تفقد وضعها القانوني في الخامس عشر من الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)
أفاد اقتصادي بالبنك المركزي العراقي بأن البنك استبدل ما نسبته 90% من الدنانير القديمة مشيرا إلى اكتساب الدينار الجديد مصداقية كمستودع للقيمة وهو ما يساعد في دعم سعر الصرف.

وقال مضر قاسم كبير اقتصاديي البنك إنه كان هناك بعد سياسي لخطوة الدينار الجديد لكن البنك المركزي يريد معرفة حجم النقد المتداول حيث تم الاقتراب من الحصول على رقم موثوق به.

وقامت إدارة الاحتلال الأميركي التي شكلتها الولايات المتحدة في العراق بالاستمرار في طبع الدينار القديم الذي يحمل صورة صدام لمواجهة نقص في أوراق النقد من الفئات الصغيرة رغم أن ذلك عمل على زيادة النقد المتداول الذي لم يكن حجمه معروفا وأضعف سعر الصرف.

ولكن البنك المركزي نفذ خطة أميركية في أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم للتخلص من الدينار القديم وتداول الدينار الجديد الذي طبع في بريطانيا بفئات أكثر من الدينار القديم والعملة الأقدم التي كانت تستخدم في المنطقة الكردية وكانت تعرف باسم الدينار السويسري.

وتحمل العملة الجديدة رموزا عراقية للحضارة العربية مثل العالم ابن الهيثم الذي عاش في القرن الحادي عشر.

ورفض أغلب المتاجر وأصحاب المهن في بغداد قبول الدينار القديم كما أن الصرافين يفرضون رسما إضافيا لقبوله. وستفقد العملة القديمة وضعها القانوني في الخامس عشر من يناير/ كانون الثاني الجاري.

وتزامن استبدال العملة مع بدء البنك المركزي في التدخل في سوق الصرف الأجنبي للمرة الأولى منذ سنوات بائعا للدولار من إيرادات صادرات النفط من أجل دعم الدينار.

وصعد سعر الصرف إلى 1500 دينار مقابل الدولار بعد شهر من سقوط بغداد بالمقارنة مع 2000 دينار خلال السنة الأخيرة من حكم صدام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة