بورصات الخليج لم تتعاف من أزمة 2008   
الأحد 1433/11/14 هـ - الموافق 30/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:42 (مكة المكرمة)، 18:42 (غرينتش)
بورصة السعودية الأكبر خليجيا يقل مستواها الحالي بـ18.2% عما كانت عليه قبل الأزمة (الفرنسية-أرشيف)

قال تقرير اقتصادي كويتي إن البورصات الخليجية السبع لم تتعاف تماما من آثار الأزمة المالية العالمية رغم مرور أربع سنوات عليها ورغم ارتفاع أسعار النفط عالميا.

وأوضح تقرير لشركة الشال للاستشارات أنه في الوقت الذي تعافت فيه كبريات البورصات في دول الغرب التي انطلقت منها الأزمة، إذ يفوق المستوى الحالي لبورصة وول ستريت الأميركية ما كان عليه قبل أربع سنوات بنسبة 17.8%، فإن بورصات الأسهم الخليجية ما زالت دون مستوياتها المسجلة في أغسطس/آب 2008.

وتعد بورصة دبي، التي كانت الأكثر تضررا من الأزمة المالية، صاحبة أسوأ أداء خليجيا حيث يقل مستواها حاليا بنسبة 67% مقارنة بما كانت عليه قبل الأزمة، تليها بورصة البحرين بأقل بنسبة 60.2% حسب التقرير نفسه.

ولا تزال بورصة الكويت -وهي ثالث أكبر بورصات الخليج- أقل من مستواها لما قبل الأزمة بنحو 60%، في حين تبلغ النسبة في بورصة مسقط وأبو ظبي 41.1% و40.9% على التوالي. بالمقابل فإن أداء البورصتين السعودية والقطرية هو الأقل سوءا خليجيا بنسبة تقل عن مستويات ما قبل أغسطس/آب 2008 بـ18.2% و18% على التوالي.

وعزت شركة الشال للاستشارات ضعف أداء البورصات الخليجية لعدم نجاعة تدبير الحكومات والشركات، حيث فشلوا في الاستفادة من الارتفاعات الكبيرة لأسعار النفط، ورغم دخول العديد من الشركات لهذه البورصات فإن قيمتها السوقية تبلغ 350 مليار دولار، وهو ما يقل عن المستوى القياسي الذي بلغته هذه القيمة في نهاية العام 2007 ووصل إلى تريليون و116 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة