أكبر أزمة للساعات السويسرية منذ 2009   
الخميس 1437/7/15 هـ - الموافق 21/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:36 (مكة المكرمة)، 20:36 (غرينتش)

سجلت صادرات الساعات السويسرية أوائل العام الجاري أكبر هبوط لها منذ العام 2009، مع تباطؤ الاقتصاد الصيني وتركيز تجار التجزئة في هونغ كونغ -وهي سوق رئيسية- على بيع المخزون الحالي بدلا من التقدم بطلبيات جديدة.

وتراجعت قيمة صادرات الساعات السويسرية نحو 17% -بحساب تغيرات العملة- في مارس/آذار الماضي وحده إلى 1.5 مليار فرنك سويسري (نحو 1.5 مليار دولار)، وهو أدنى مستوى لها في أشهر مارس/آذار من الأعوام الخمسة الماضية، بحسب بيانات نشرها اتحاد صناعة الساعات السويسرية الخميس.

ووفقا لبيانات أخرى نشرها مكتب الجمارك السويسري، فقد تراجعت صادرات الساعات السويسرية بنسبة 12% في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتبلغ قيمتها 4.7 مليارات فرنك سويسري (4.8 مليارات دولار)، وهذا هو رابع انخفاض فصلي على التوالي والأكبر منذ الأزمة المالية العالمية.

وانخفض الطلب على الساعات الفاخرة بسبب الحملة التي شنتها الحكومة الصينية على الرشاوى وانخفاض عدد الزبائن من السياح الوافدين إلى أوروبا وازدهار تجارة الساعات الذكية.

وكانت صادرات الساعات السويسرية قد سجلت عام 2015 أول انخفاض سنوي منذ العام 2009، وذلك حين انكمشت بنسبة 3.3%، وكان تراجع الطلب من هونغ كونغ هو السبب الرئيسي. وقال اتحاد صناعة الساعات السويسرية إن وتيرة الانخفاض تتسارع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة