مبعوث أممي يحذّر من مخاطر قطع المعونات عن الفلسطينيين   
الأربعاء 1427/1/30 هـ - الموافق 1/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)

قطع المعونات عن الفلسطينيين سيؤدي لفقد 140 ألف موظف لمصدر معيشتهم (رويترز-أرشيف)
حذّر مبعوث أممي حكومات العالم من العواقب الوخيمة على المنطقة جراء قطع المعونة عن السلطة الوطنية الفلسطينية حتى قبل تولي السلطة حكومة جديدة بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

واعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ألفارو دي سوتو أن سلطة فلسطينية تقوم بمهامها تشكل حجر الزاوية في بناء الدولة الفلسطينية ويمكن أن يثير انهيارها مخاطر متعددة الأشكال.

ودعا دي سوتو أمام مجلس الأمن أمس المجتمع الدولي إلى لعب دور هام في مساعدة الأطراف لتبني خيارات حكيمة وضمان تحقيق الهدف النهائي بالتوصل إلى حل الخلافات بين الدولتين بوسائل سلمية.

وأوضح أن قطع المعونات سيقطع الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية عن الفلسطينيين وسيفقد نحو 140 ألف موظف في السلطة الفلسطينية وأسرهم سبل معيشتهم ويمكن لقوات الأمن إثارة الاضطرابات.

وأشار إلى أن على المجتمع أن يضع في اعتباره أن أي وقف للمعونة قبل تولي حكومة جديدة السلطة قد يفسر من الفلسطينيين والعالم العربي على أنه عقوبة للشعب الفلسطيني على التصويت في الانتخابات التشريعية التي تمت في يناير/ كانون الثاني الماضي.

من جهته قال مدير عام أمن المعابر والحدود في الضفة الغربية وقطاع غزة سليم أبو صفية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض عرضا إسرائيليا لتضمنه شروطا مجحفة بحق الاقتصاد الفلسطيني وهو أن يتم التعامل التجاري على معبر المنطار (كارني) من قبل الجانب الإسرائيلي فقط دون أي تدخل من الجانب الفلسطيني.

وأشار إلى أن ذلك يعني إلغاء النظام الجمركي المعمول به وفقا لاتفاقية باريس الاقتصادية الموقعة بين الطرفين في عام 1994 موضحا أن إسرائيل تشترط تصدير 20 شاحنة يوميا من خلال معبر كيرم شالوم بدلا من 100 شاحنة تصدر عن طريق معبر المنطار.

ويشار إلى وقف إسرائيل تحويلات الضرائب للسلطة الفلسطينية في وقت تواجه فيه السلطة أزمة مالية كبيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة