نائبان: احتمال خسارة هاليبرتون عقدها بالعراق   
الخميس 1424/9/13 هـ - الموافق 6/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي تولى منصبا كبيرا في هاليبرتون سابقا (أرشيف)
قال نائبان ديمقراطيان إن شركة هاليبرتون قد تخسر عقدها لتوريد البنزين إلى العراق بعد اتهامات بأن الشركة تفرض أسعارا مبالغا بها على البنزين الذي تورده إلى العراق.

وذكر هنري واكسمان وجون دينغل العضوان في مجلس النواب الأميركي أن الفرقة الهندسية في الجيش الأميركي تفكر في أن تعهد بهذه العملية إلى مركز الطاقة التابع لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدلا من هاليبرتون.

وتضمنت رسالة قدمها واكسمان ودينغل إلى الجيش الأميركي أنه نظرا إلى الأسعار العالية جدا التي تفرضها هاليبرتون على واردات البنزين فإن عملية استبدال الشركة ستوفر على دافعي الضرائب الأميركيين مئات ملايين الدولارات. ولم يعلق الجيش الأميركي على تصريحات النائبين.

وأفاد النائبان أنهما علما بخطط استبدال الشركة خلال مباحثات مع مدير مركز الطاقة التابع للبنتاغون جيفري جونز مضيفين أن المركز يفكر حاليا في المدة التي يستغرقها تسلم مسؤوليات استيراد البنزين إلى العراق.

وأتهم النائبان الديمقراطيان مجموعة هاليبرتون المتخصصة في مجال الطاقة بفرض أسعار مبالغ بها على البنزين الذي تورده إلى العراق موضحين أن الحكومة دفعت لهاليبرتون 162.5 مليون دولار مقابل 61.3 مليون غالون من الغازولين استوردتها من الكويت, أي 2.65 دولار للغالون الواحد.

ونوه واكسمان ودينغل بأن خبراء في مجال النفط أكدوا لهما أن سعر البنزين يجب ألا يتجاوز دولارا واحدا للغالون (71 سنتا للشراء و25 سنتا للنقل).

وقالا في الرسالة إن الحكومة الأميركية تدفع تقريبا ثلاثة أضعاف سعر البنزين من الكويت وهي تعيد بيعه بخسارة كبيرة داخل العراق.

وفي وقت سابق نفى المدير التنفيذي لمجموعة هاليبرتون ديفد ليسار هذه المعلومات مشددا على أن شركته أصبحت "هدفا سياسيا" بسبب تولي ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي حاليا, منصبا فيها في الماضي.

وكان تشيني, الذي كان المدير التنفيذي للشركة من 1995 إلى 2000 نفى أن يكون له أي دور في عقود هاليبرتون في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة