واشنطن تجدد إعفاء دول من عقوبات إيران   
السبت 1433/10/29 هـ - الموافق 15/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:04 (مكة المكرمة)، 7:04 (غرينتش)
أكثر من نصف أسطول الناقلات الإيراني يرسو في الخليج حاملا نحو 33 مليون برميل من النفط (الأوروبية)

جددت الولايات المتحدة إعفاء اليابان وعشر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي من العقوبات الإيرانية لمدة 180 يوما، نظرا لاستمرار هذه الدول في خفض مشترياتها من النفط الخام الإيراني.

وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن هذه الإعفاءات ستمنح لليابان وبلجيكا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا.

كما أشارت في بيان إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض حظرا تاما على النفط الخام والمنتجات البترولية الإيرانية اعتبارا من أول يوليو/تموز.

في السياق، أفادت مصادر ومسؤولون في صناعة النفط وبيانات النقل البحري بأن إيران تستخدم ميناء غير معروف قبالة ساحل ماليزيا الشرقي لإخفاء ملايين من براميل النفط بعيدا عن العقوبات الغربية.

وقالت رويترز إن مسحا أجرته أظهر أن النفط الإيراني يجري شحنه إلى المنطقة وتحميله على سفن فارغة ليلا في انتظار مشترين آسيويين.

ويعني تخزين النفط على ناقلات مستأجرة تعمل تحت مظلة علم بنما في المياه الهادئة قبالة ميناء لابوان -الذي يتميز بأنه ملاذ آمن من الضرائب- أن إيران يمكنها الحفاظ على نشاط أسطولها وضمان استمرار تدفق عائدات النفط.

وتم بهذه الطريق تفريغ ناقلتي نفط على الأقل في الأسابيع الأخيرة وتبحر بضع ناقلات إيرانية أخرى صوب آسيا.

قال مصدر في الصناعة مطلع على خطط إيران إن طهران تريد نقل المزيد من النفط إلى ما يعتبر فعليا مستودع تخزين متحركا قبالة ساحل ماليزيا خلال الأشهر القليلة القادمة

مستودع متحرك

وقال مصدر في الصناعة مطلع على خطط إيران إن طهران تريد نقل المزيد من النفط إلى ما يعتبر فعليا مستودع تخزين متحركا قبالة ساحل ماليزيا خلال الأشهر القليلة القادمة لكنها تسعى جاهدة لإيجاد مالكي سفن مستعدين لعرض سفنهم للقيام بمهام التخزين.

ومع أن نقل النفط في جنح الليل في بحر الصين الجنوبي غير مشروع، فإنه يفسر المدى الذي يمكن أن تصل إليه إيران للاستمرار في تصدير نفطها لتفادي العقوبات الغربية .

ويقع ميناء لابوان على بعد أقل من عشرة كيلومترات من ساحل بورنيو وهو محمي من الأعاصير ويجري في العادة استخدامه مربضا لوقوف السفن وليس لتخزين نفط باهظ التكلفة.

ويقول مطلعون في قطاع النفط إن هذا يجعله مكانا مثاليا لمزج النفط أو إعادة تسميته بوصفه نفطا غير إيراني وإعادة بيعه تحت نظر القائمين على تنفيذ العقوبات في واشنطن أو بروكسل.

وقد قامت إيران مع انحسار عدد زبائنها بخفض إنتاجها من النفط وخفضت بمقدار النصف تقريبا الصادرات من نحو مليوني برميل يوميا العام الماضي.

وتعني خطة لابوان أن إيران يمكنها استخدام ناقلاتها في نقل نفطها لا في تخزينه.

وفي أبريل/نيسان قالت مصادر في قطاع النقل البحري إن أكثر من نصف أسطول الناقلات الإيراني يرسو في الخليج حاملا نحو 33 مليون برميل من النفط أو ما قيمته نحو ثلاثة مليارات دولار بأسعار اليوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة