1.6 مليار دولار مكافآت لمسؤولي البنوك الأميركية في 2007   
الاثنين 1429/12/25 هـ - الموافق 22/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:10 (مكة المكرمة)، 0:10 (غرينتش)

حصل لويد بلانكفاين رئيس بنك غولدمان ساكس على 54 مليون دولار العام الماضي بعد خصم الضرائب (الأوروبية-أرشيف)

حصل كبار مسؤولي البنوك التي تتلقى دعما من خطة الإنقاذ الأميركية على 1.6 مليار دولار على شكل مرتبات ومكافآت وامتيازات أخرى في العام الماضي.

 

وأشار استقصاء لوكالة أسوشيتدبرس إلى أنه تم تقديم تلك المكافآت للمسؤولين حتى من قبل البنوك التي أعلنت عن نتائج سيئة منذرة بالأزمة المالية ما دفعها إلى اللجوء للأموال الحكومية.

 

وقد خفضت بعض البنوك المكافآت لمسؤوليها بسبب سوء أدائها، لكنهم استطاعوا الحصول على ملايين الدولارات رغم ذلك.

 

وشملت امتيازات المسؤولين علاوات نقدية وخيارات لشراء أسهم، إضافة إلى استخدام شخصي لطائرات الشركات ولسائقي السيارات والحراسات المنزلية والتمتع بعضوية النوادي.

 

وتستطيع الأموال التي قدمت لنحو 600 مسؤول تغطية خطط إنقاذ العديد من 116 بنكا كانت وافقت على قبول أموال اتحادية لدعم مواقفها المالية.

 

واستندت أسوشيتد برس في جمعها للتعويضات التي قدمت لمسؤولي البنوك على التقارير السنوية المصرفية المرسلة إلى لجنة الأوراق المالية والأسهم وهي لجنة حكومية. وحصل 116 بنكا على دعم من الحكومة وصل إلى 188 مليار دولار.

 

وأفاد الاستقصاء بأن معدل ما تقاضاه كل واحد من كبار المسؤولين بالبنوك بلغ 2.6 مليون دولار على شكل مرتبات ومكافآت وامتيازات.

 

وقد حصل لويد بلانكفاين رئيس بنك غولدمان ساكس على 54 مليون دولار العام الماضي بعد خصم الضرائب, بينما حصل أكبر خمسة مسؤولين بالبنك على ما مجموعة 242 مليون دولار.

 

وحتى في حال خفض البنوك لتعويضات المسؤولين فإن بعضهم سيظل يتمتع بأرقام تتجاوز ملايين الدولارات يحلم بها كثيرون غيرهم من الناس.

 

كما أشار الاستقصاء إلى أن البنوك التي دعمتها الحكومة أنفقت ملايين الدولارات على نظم الحماية المنزلية وعلى سائقين خاصين للسيارات وعلى رسوم للنوادي وعلى مستشارين ماليين.

 

وقد حصل رتشارد فيربانك رئيس مؤسسة كابيتال وان المالية على مليون دولار حتى بعدما أعلنت الشركة عن خسائر, إضافة إلى 17 مليون دولار من الخيارات لشراء أسهم.

 

وحصلت الشركة على 3.56 مليارات دولار من أموال الحكومة الاتحادية في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

 

أما جون آلان ثين رئيس مؤسسة ميرل لنش الاستثمارية فقد حصل على 83 مليون دولار العام الماضي، وهو أعلى دخل لمسؤول مصرفي.

 

ومنذ بدأ العمل بالمؤسسة في ديسمبر/ كانون الأول 2007 حصل ثين على 57.692 مليون دولار على شكل مرتبات إضافة إلى 15 مليون دولار مكافآت و68 مليون دولار على شكل خيارات لشراء أسهم.

 

وحصلت ميرل لنش على عشرة مليارات دولار من الأموال الاتحادية في 28 أكتوبر/ تشرين الأول.

 

وجاء الاستقصاء الذي أجرته أسوشيتد برس وسط أسئلة عديدة أثيرت حول مدى التزام البنوك في تحقيق أهداف البرنامج الحكومي لإنقاذ الأصول المتعثرة الذي يستهدف شراء قروض الرهن العقاري والأصول المتعثرة الأخرى.

 

ووضع البرنامج قيودا على تعويضات بعض المسؤولين الكبار للبنوك المتلقية لأموال الحكومة، لكنه لم يحدد المرتبات والمكافآت إلا في حال تسببها في مخاطر. ومنعت البنوك من تقديم تعويضات ضخمة للمسؤولين الذين تنتهي خدماتهم ومن خفض مرتباتهم لأهداف ضريبية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة