صندوق النقد يرحب بعروض المساعدة من أعضائه   
الخميس 1430/3/16 هـ - الموافق 12/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:42 (مكة المكرمة)، 19:42 (غرينتش)

رحب صندوق النقد الدولي بعروض المساعدة التي يقترحها أعضاء بهدف التغلب على الكساد العالمي. جاء ذلك تعليقا على أنباء بأن الاتحاد الأوروبي يدرس تقديم قرض يصل إلى مائة مليار دولار للصندوق دون التأكيد على صحة هذه المعلومات.

 وقال المتحدث باسم الصندوق ديفد هولي "لا يمكن التعقيب على وجه التحديد على ما هو في هذه المرحلة مجرد تقرير صحفي لكننا نرحب بمقترحات الأعضاء لزيادة موارد الصندوق حتى يتضح أن الصندوق يملك موارد كافية لتلبية احتياجات أعضائه".

وأوردت وكالة رويترز للأنباء في وقت سابق أن الاتحاد الأوروبي يدرس إقراض صندوق النقد الدولي ما بين 75 مليار دولار و100 مليار دولار لتعزيز قدراته للإقراض.

وذلك وفق مشروع بيان اطلعت عليه رويترز استعدادا لإقراره في اجتماع قمة للاتحاد الأوروبي في 19 و20 من مارس/آذار الجاري.

ويهدف الأوروبيون من اجتماعهم المقبل إلى تنسيق الجهود قبل اجتماع قمة مجموعة العشرين المقبل بلندن في الثاني من الشهر القادم.

ويؤيد مشروع البيان مضاعفة موارد صندوق النقد الدولي إلى 500 مليار دولار لمساعدة البلدان التي تعاني مشكلات في موازين مدفوعاتها.

دومينيك ستراوس كان توقع أن ينخفض معدل النمو للاقتصاد الدولي إلى ما تحت الصفر(رويترز-أرشيف)
استمرار الانكماش

يشار إلى أن المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان، توقع قبل يومين في تصريحات له بالعاصمة التنزانية دار السلام أن ينخفض معدل نمو الاقتصاد الدولي هذا العام إلى ما تحت الصفر.
 
وفي إطار تشخيصه للأوضاع الاقتصادية الراهنة قال ستراوس كان، إن العالم الآن واقع في قبضة ركود اقتصادي كبير.
 
وفي مقابلة صحفية مع ديلي ميل البريطانية, توقع رئيس البنك الدولي روبرت زوليك هبوط نمو الاقتصاد العالمي بما بين 1 و2%.
 
وأضاف "لم نشهد أرقاما مثل هذه منذ الحرب العالمية الثانية. لهذا فإن هذه أوقات صعبة وخطيرة". وقال زوليك إن من المرجح أن يسجل حجم التجارة العالمية أكبر هبوط في 80 عاما.
 
واعتبر زوليك أن دول وسط وشرق أوروبا معرضة بوجه خاص لمشاكل اقتصادية أخطر, وأشار إلى أن هذه الدول عملت خلال العقدين الماضيين على دمج التجارة والاستثمار وتحويل الأموال.
 
 وحث رئيس البنك الدولي قمة مجموعة العشرين التركيز على إيجاد حلول لمشاكل النظام المصرفي بدلا من اتخاذ إجراءات ضريبية لحفز الطلب.
 
وبهذه التصريحات يخالف زوليك الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين دعتا المجموعة إلى زيادة الإنفاق من خلال خطط مالية لوضع حد للركود الذي يضرب الاقتصاد العالمي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة