"فاو" تتوقع تراجعا أكبر لمحصول القمح بسوريا   
الثلاثاء 2/8/1434 هـ - الموافق 11/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)
الحرائق أضيفت إلى العوامل السلبية التي أضرت بمحصول القمح في الموسم الحالي بسوريا (رويترز)

قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إنها تتوقع أن يعرف إنتاج القمح في سوريا للموسم الحالي المزيد من التراجع، بعدما جاء محصول العام الماضي دون المتوسط بنسبة 37%، متضررا من الحرب الدائرة هناك منذ أكثر من عامين.

وقال قسم الطوارئ بالمنظمة إن محصول القمح في سوريا هبط إلى 2.3 مليون طن في 2012 وهو ما يقل عن المتوسط الذي يناهز 3.6 ملايين طن. وأشار إلى أن المحصول المتوقع هذا العام سيكون أقل.

وتسعى فاو للحصول على 41.7 مليون دولار لمساعدة المزارعين السوريين ضمن خطة مُعدلة للأمم المتحدة لفائدة سوريا أطلقت الجمعة الماضي، وتدعو لجمع مساعدات إنسانية بقيمة إجمالية تناهز 1.4 مليار دولار قبل نهاية العام الجاري.

وشددت المنظمة الأممية على أنه يجب تدبير التمويل بحلول أغسطس/آب المقبل حتى تتمكن من إمداد المزارعين بالأسمدة والبذور الضرورية للزراعة في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، للإعداد للموسم الزراعي المقبل.

فاو:
بدون دعم المزارعين السوريين بحلول أغسطس/آب المقبل فلن يتمكن كثيرون من زراعة القمح مجددا حتى منتصف 2015

مساعدة المزارعين
وأضافت في بيان لها أنه "دون هذا الدعم لن يتمكن كثيرون من زراعة القمح مجددا حتى منتصف 2015"، وتابعت أن هناك أيضا حاجة تمويلية لتوفير رعاية بيطرية للماشية، وتسهيل الحصول على الغذاء، واستعادة خدمات البنية التحتية الحيوية في سوريا.

وحسب نشرة للمنظمة الأممية للشهر الجاري فإن قدرة سوريا على إنتاج غذائها تراجعت بشكل كبير، فالعديد من المزارعين والرعاة لا يمكنهم الذهاب لأماكن عملهم أو تأمين وسائل الإنتاج، كما أن عوامل الإنتاج الأساسية أصبحت قليلة وغالية الأسعار مثل الأسمدة والبذور والمازوت وأعلاف المواشي.

للإشارة، فإن القطاع الزراعي يسهم بنسبة 17% من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، ويشغل ربع القوة العاملة في البلاد، ويعيش نصف السوريين في المناطق الريفية، ويغطي الاستيراد نصف احتياجات سوريا من المواد الغذائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة