ماليزيا تواصل مشروعا لنقل النفط يتجاوز مضيق ملقا   
الاثنين 12/5/1428 هـ - الموافق 28/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:44 (مكة المكرمة)، 11:44 (غرينتش)
اقتربت خطة ماليزية طموحة لمد خط أنابيب يتكلف سبعة مليارات دولار لنقل نفط الشرق الأوسط إلى كبار المستوردين الآسيويين، خطوة نحو التحول إلى واقع ملموس بعد أن وقعت شركات إقليمية عدة عقودا لتصبح شريكة في المشروع.

ويهدف خط الأنابيب الذي يصل طوله إلى 310 كيلومترات إلى خفض الوقت والتكلفة من خلال تجاوز مضيق ملقا المزدحم.
لكن المراقبين يشكون في إمكانية تحقيقه نظرا لأن مشروعات مماثلة لفتح طريق ملاحي مختصر إلى جنوب شرق آسيا خلال العقود القليلة الماضية، لم تر النور.
 
ومما يزيد قوة هذه الشكوك حقيقة أن مشروع خط الأنابيب تتبناه شركة صغيرة مملوكة لاثنين من رجال الأعمال المغمورين في ماليزيا هي شركة "ترانس بننسيولا بتروليوم أس.دي.أن". لكن الشركة سعت لتبديد هذه الشكوك بتوقيع تحالف رئيسي اليوم الاثنين مع شركة "رانهيل" الهندسية الماليزية وشركة "بي.تي.ترايباترا" الإندونيسية وهي وحدة تابعة لمجموعة الطاقة المتكاملة "بي.تي إنديكا إنتي إنرجي".
 
وفي حفل توقيع أقيم في كوالالمبور نجحت الشركة الماليزية أيضا في الفوز بتوقيع مجموعة "البندر إنترناشونال" السعودية ومجموعة "بي.تي. بكري آند براذرز" الإندونيسية لإنتاج أنابيب الصلب.
 
وقال رحيم كامل سليمان رئيس مجلس إدارة ترانس بننسيولا بتروليوم إن المشروع يهدف إلى تحويل نحو ثلث نفط الشرق الأوسط الذي يشحن بحرا عبر مضيق ملقا ويمر حول سنغافورة ليصل إلى بحر الصين الجنوبي.
 
وأضاف رحيم "لن نغير مسار 12 مليون برميل من النفط تمر عبر مضيق ملقا وإنما سنحول فقط مسار نحو 30% من هذه الكمية لتخفيف التكدس في المضيق".
 
وسينطلق الأنبوب من شمال غرب ولاية كيدا مرورا بولاية بيراك الماليزية وصولا إلى شمال شرق ولاية كيلانتان قبالة بحر الصين الجنوبي، بحيث يتجنب مضيق ملقا المعروف بأعمال القرصنة.
 
يشار إلى أن نصف حمولات النفط العالمية تمر حاليا عبر هذا المضيق الإستراتيجي البالغ طوله 960 كلم والذي يشهد أكبر حركة بحرية في العالم


.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة