صفقة إيرانية يابانية عملاقة رغم معارضة واشنطن   
الأربعاء 17/5/1424 هـ - الموافق 16/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت طهران اليوم أن إيران واليابان على وشك توقيع صفقة بمليارات الدولارات لتطوير حقل آزادغان النفطي جنوب إيران رغم المطالبة الأميركية لطوكيو بالتخلي عن الصفقة.

وقال مصدر في وزارة النفط الإيرانية إنه "رغم الضغط الأميركي فقد اقترب استكمال صفقة حقل آزادغان مع اليابان".

وصرح مسؤولون حكوميون كبار في طوكيو في وقت سابق من هذا الشهر بأن الكونسورتيوم الذي يضم شركات تومين وإينبيكس وجابان بيتروليوم إيكسبلوريشن قد لا يتمكن من التوقيع على الصفقة وسط مخاوف مما يجري الحديث عنه من امتلاك إيران برنامجا نوويا.

وتواجه الصفقة اليابانية معارضة من واشنطن التي تتهم طهران باستخدام برنامج الطاقة الذرية غطاء لتطوير أسلحة نووية سرا.

وكانت اليابان وإيران اتفقتا عام 2000 على بدء المفاوضات على الحقل النفطي لكن المسؤولين الإيرانيين حذروا من أن فترة إعطاء الأولوية لليابان لاستغلال الحقل النفطي انتهت في نهاية يونيو/ حزيران وأنه سيتم التفكير في شركات أخرى.

وصرح وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني تاكيو هيرانوما في وقت سابق من الشهر الحالي بأن طوكيو "يجب أن تبلغ إيران صراحة بمخاوفنا" عن الاشتباه بتطويرها ترسانة نووية. وقال "في الوقت نفسه, يجب أن نشرح (للولايات المتحدة) موقف بلادنا من قضايا الطاقة ونسعى لجعل الأمور تسير في اتجاه أفضل".

وآزادغان من أكبر حقول النفط في إيران ويقدر مخزونه بنحو 26 مليار برميل. وقد منحت إيران قبل سنتين في الزيارة التي قام بها الرئيس محمد خاتمي إلى اليابان, الشركات اليابانية "الأولوية" لاستغلال هذه الحقول. واعتبر هذا القرار حينئذ تطورا كبيرا في العلاقات بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة