صيادون أوروبيون يحتجون ضد ارتفاع أسعار الوقود   
الجمعة 1429/5/26 هـ - الموافق 30/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:30 (مكة المكرمة)، 20:30 (غرينتش)
الصيادون الإسبان قدموا الأسماك مجانا في إطار احتجاجاتهم على ارتفاع أسعار الوقود (رويترز)

استمرت موجة الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود في أوروبا، إذ تظاهر مزارعون وصيادون فرنسيون أمام محطات الوقود، في حين أضرب صيادون في بعض الدول بينها إسبانيا مهددين بإغلاق الموانئ.
 
ففي فرنسا التي تشهد احتجاجات بالفعل منذ نحو أسبوعين على ارتفاع أسعار الوقود قام مزارعون وصيادون بإغلاق الطرق المؤدية إلى محطات للوقود ولمصافي النفط احتجاجا على ارتفاع الأسعار التي وصلت إلى 127 دولارا للبرميل.
 
وفي العاصمة الإسبانية مدريد قدم صيادو الأسماك في حين نفخ آلاف البحارة في صفارات خارج وزارة صيد الأسماك مطالبين المساعدة لمكافحة ارتفاع تكاليف الوقود.
 
وقرر الصيادون عدم الخروج إلى البحر لمدة 10 أيام، وهدد البعض بتعطيل الموانئ كما فعل الصيادون الفرنسيون ما لم تحد الحكومة من الواردات الأجنبية وتدعم وقود الزوارق الذي ارتفع سعره إلى أربعة أمثاله في خمس سنوات.
 
وبينما قرر آلاف الصيادين الإضراب عن العمل في إيطاليا تعاني البرتغال من نقص كمية الأسماك في الأسواق بنحو 50% بسبب عدم بقاء أسطول الصيد في الميناء.
 
ودفعت هذه التحركات حكومات فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال إلى مطالبة الاتحاد الأوروبي بإنشاء صندوق طوارئ لمساعدة الصيادين على مواجهة ارتفاع أسعار الوقود.
 
وفي هولندا وإنجلترا طالب سائقو الشاحنات بخفض الضرائب المفروضة على الوقود.
 
من جهتها أعربت لوكسمبورغ التي تترأس مجلس وزراء مالية دول منطقة اليورو عن الاستعداد لمناقشة المقترح الفرنسي بإعادة النظر في هذه الضرائب.
 
في الوقت نفسه ألقى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بثقله سعيا للحصول على دعم حكومته لتعزيز إنتاج الطاقة النووية, كما حث براون ممثلي شركات النفط الكبرى على إيجاد أفكار جديدة لزيادة إمدادات الطاقة في البلاد. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا شعبية جراء ارتفاع أسعار النفط العالمية.


 
وكان براون حذر في وقت سابق من حصول صدمة نفطية عالمية مع انتشار الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة