الخرطوم تنفي علمها بخلاف حول حقل نفط جنوبي   
السبت 1426/1/25 هـ - الموافق 5/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:29 (مكة المكرمة)، 18:29 (غرينتش)

نفت وزارة الطاقة السودانية  علمها بالخلاف بين مجموعة توتال الفرنسية وشركة النيل الأبيض البريطانية بشأن استغلال حقل نفطي في جنوبي البلاد.

وقال الأمين العام للوزارة عمر محمد خير في مقابلة مع الجزيرة إن الاتفاق الذي تم توقيعه عام 1980 مع توتال الفرنسية وما جرى عليه مجرد تحديثات ليتناسب مع العقود النفطية الحديثة "ليس أكثر".

وأكدت مجموعة توتال النفطية الفرنسية الخميس أحقيتها في سريان عقد وقعته عام 1980 مع الحكومة السودانية يمنحها حق استغلال حقل نفطي جنوبي السودان تطالب حاليا شركة بريطانية بقطاع فيه.

وحدث نزاع بشأن هذا الحقل مع شركة النيل الأبيض البريطانية التي تقول إنها أبرمت اتفاقا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان تحصل بموجبه على 60% من الحقل.

ويبدو أن النيل الأبيض وقعت اتفاقا مع أطراف على صلة بالحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتوقع أن تلعب دورا بارزا في حكم جنوبي السودان بعد توقيع اتفاق السلام في يناير/كانون الثاني الماضي الذي يمنح الجنوب نوعا من الحكم الذاتي.

وقالت حكومة الخرطوم إنها الجهة الوحيدة التي يحق لها إبرام اتفاقات نفطية ونفت إبرام أي اتفاق مع النيل الأبيض.

وتستحوذ توتال على حقوق تشغيل المنطقة بحصة نسبتها 32.5% بالاشتراك مع شركة "ماراثون بتروليوم سودان ليمتد" بحصة نسبتها 32.5% بينما تملك شركة "كوفبك سودان ليمتد" حصة نسبتها 25% وتملك شركة سودابت الحكومية حصة نسبتها 10%.

وعملت الشركة في تشغيل المنطقة منذ عام 1980 حتى عام 1985 عندما علّقت أنشطتها بسبب تدهور الأوضاع الأمنية مع تصعيد المتمردين في الجنوب قتالهم ضد حكومة الخرطوم. وتقول توتال إنه لا يمكن استئناف العمل إلا في حالة تحقيق السلام في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة