تراجع قياسي للدولار أمام العملات الرئيسية   
الاثنين 1428/7/1 هـ - الموافق 16/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:22 (مكة المكرمة)، 15:22 (غرينتش)
أسعار الفائدة الأميركية تنعكس سلباً على قيمة الدولار (الفرنسية-أرشيف)

هبط الدولار الأميركي إلى مستويات لم يبلغها منذ سنوات طويلة أمام العملات مرتفعة العائد تحت وطأة ضعف معنويات المستثمرين، وسيطرة التوقعات الخاصة بالفائدة الأميركية على أسواق المال.

وارتفع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار إلى أعلى مستوياته منذ تعويمه قبل 22 عاماً ليتجاوز0.79 دولار أميركي، بعد تعزيز بيانات التضخم توقعات بزيادة أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وارتفع سعر صرف اليورو الأوروبي في الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش بمقدار 0.1% عن اليوم السابق ليصل إلى 1.38 مقابل دولار، ليظل قريباً من مستواه القياسي.

وانخفض الدولار نحو 0.25% أمام العملة اليابانية إلى121.61 ينا، بينما بلغ سعر صرف اليورو 167.84 ينا ليظل قريباً من مستواه القياسي.

وصعد سعر الجنيه الإسترليني إلى 2.0398 دولار، ليسجل أعلى مستوى منذ 26 عاماً ولتكون العملة البريطانية من العملات التي استفادت في الأيام الأخيرة من ضعف الدولار.
 



خطر التضخم
وجاء انخفاض الدولار مؤخراً بسبب مخاوف من مشاكل سوق الرهن العقاري والائتمان في الولايات المتحدة على اقتصاد البلاد، ومن خفض أسعار الفائدة.
 
ويتوقع محللون أن ينقل رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) بن برنانكي في شهادة عن السياسات النقدية إلى الكونغرس يومي الأربعاء والخميس خشية المجلس من ارتفاع التضخم أكثر من أي تداعيات سلبية أخرى على الاقتصاد بسبب اضطراب سوق الإسكان.
 
أسعار الفائدة
وتوفر أسعار الفائدة في نيوزيلندا وأستراليا وبريطانيا عوائد مرتفعة ومتزايدة للمستثمرين، وبالمقابل أسهمت توقعات استقرار أسعار الفائدة الأميركية حتى نهاية العام في بقاء الدولار منخفضاً الأسابيع الأخيرة.

ويرى مستثمرون أن هناك احتمالاً صغيراً بخفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، ويتوقعون أيضاً أن يقرر بنك إنجلترا المركزي رفع الفائدة من 5.75% إلى 6% قبل نهاية العام الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة