القطاع الزراعي الفلسطيني يخسر نصف مليار دولار   
الاثنين 1423/2/16 هـ - الموافق 29/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حكمت زيد
قال وزير الزراعة الفلسطيني حكمت زيد إن خسائر القطاع الزراعي الفلسطيني نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية تزيد عن 500 مليون دولار. واتهم زيد إسرائيل بقطع وتجريف ما يزيد عن نصف مليون شجرة وآلاف الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة وتدمير عشرات الآبار وشبكات الري في إطار حملتها العسكرية ضد الأراضي الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة عام 2000.

وقال الوزير الذي كان يتحدث أمام جلسة مغلقة لوزراء الزراعة العرب في أبو ظبي إن الإجراءات الإسرائيلية فاقمت انعدام الأمن الغذائي الفلسطيني وقضت على الإنتاج الزراعي الفلسطيني الذي يصل لنحو 700 مليون دولار وناشد الوزراء العرب العمل على مساعدة الشعب الفلسطيني لتجاوز الوضع الصعب الذي يعيشه.

وأضاف أن وزارة الزراعة الفلسطينية قامت منذ تأسيسها عام 1994 بجهود مكثفة لإعادة تأهيل القطاع الزراعي مثل محطات التجارب الزراعية وشق الطرق الزراعية واستصلاح الأراضي وإعادة تأهيل الغابات والمراعي والعديد من مشاريع التنمية.

وقال إن الوزارة قامت بإعداد السياسة الزراعية والإستراتيجيات والتشريعات وبناء المؤسسات اللازمة لتنظيم القطاع الزراعي والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمزارعين من أجل وضع الزراعة في مسارها الصحيح التي تشكل رافدا أساسيا من روافد الاقتصاد الفلسطيني. إلا أن هذه الإنجازات تبددت من جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية على مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.

وقال "منذ بدأت إسرائيل هجومها على الشعب الفلسطيني في 28 سبتمبر عام 2000 قامت بقطع وتجريف ما يزيد عن نصف مليون شجرة معظمها من الزيتون والحمضيات وبعضها ذات قيمة دينية واجتماعية وبيئية. كما جرفت ما يزيد عن 33 ألف دونم من الأراضي الزراعية الخصبة
و35 ألف دونم مزروعة أو مجهزة لزراعة المحاصيل الحقلية ودمرت 151 بئر مياه وشبكات الري والصوبات الزراعية والمشاتل ودمرت 207 منازل للمزارعين. كما دمرت 71 مزرعة دواجن بمحتوياتها وهدمت حظائر الحيوانات وقامت بتسميم وقتل تلك الحيوانات كما دمرت محطات التجارب وأتلفت المحاصيل والخضر المزروعة".

وقال الوزير إن "كل ذلك تم توثيقه في وزارة الزراعة بالأسماء والأرقام والصوت والصورة". وقال إن تلك الإجراءات رفعت نسبة البطالة ودفعت أكثر من 50% من الشعب الفلسطيني إلى ما دون خط الفقر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة