النفط يهوي والأسهم تصعد مع نشوب معارك ببغداد   
الاثنين 1424/2/6 هـ - الموافق 7/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هبط سعر برنت في المعاملات الآجلة ببورصة البترول الدولية في لندن اليوم الاثنين إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مع أنباء اشتباك القوات الأميركية والعراقية في وسط بغداد، مما جعل اهتمام السوق ينصب مجددا على استئناف صادرات النفط العراقية بعد انتهاء الحرب.

وفقد خام برنت في عقود مايو/ أيار 88 سنتا توازي 3.5% ليصل إلى 23.80 دولارا للبرميل بعد أن بلغ صباحا 23.61 دولارا. ونزل الخام الأميركي الخفيف 1.17 دولار إلى 27.39 دولارا للبرميل لتصل خسائره إلى أكثر من دولارين أو 7.3% منذ بدأت الولايات المتحدة حربها على العراق يوم 20 مارس/ آذار الماضي.

البورصات تقفز
وفي مقابل هذا وعلى وقع الأسباب ذاتها
قفزت الأسهم العالمية، وتراوحت الزيادة بين 2.7% في لندن و3.8% في فرانكفورت و4.2% في أمستردام. كما صعدت الأسهم الأميركية في التعاملات الآجلة 2% مما يشير إلى أن بورصة وول ستريت ستفتح على صعود أيضا.

وفي طوكيو ارتفعت الأسهم اليابانية 2% يقودها سهم شارب كورب وغيره من أسهم الشركات الممتازة. كما ارتفعت الأسهم في هونغ كونغ مما ساعد المؤشر الرئيسي على تعويض خسائره المبكرة لينهي اليوم مرتفعا أكثر من 1.5%.

الدولار والملاذات الآمنة
واستفاد الدولار من هذه التطورات وواصل تحقيق مكاسب قوية مع إقبال المستثمرين على تفكيك مراكز الملاذ الآمن، فقد ارتفع أمام الفرنك 1.5% مسجلا أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر كما ارتفع بالنسبة ذاتها أمام اليورو.

وبلغت العملة الأميركية 1.4067 فرنك مسجلة أعلى مستوى منذ الثامن من يناير/ كانون الثاني الماضي، كما صعدت إلى أعلى مستوى في أسبوعين أمام العملة الأوروبية الموحدة مسجلة 1.0574 دولار لليورو.

وفي مقابل الجنيه الإسترليني ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى منذ أربعة أشهر، لكنه صعد نصف نقطة مئوية أمام اليورو مقارنة بأواخر معاملات الجمعة مع هبوط العملة الأوروبية الموحدة بشدة أمام الدولار.

وقد رافق إحساس الأسواق بأن الحرب دخلت مراحلها الختامية تحول المستثمرين عن الملاذات الآمنة فهبط الذهب بشدة وبلغ سعر الأوقية في المعاملات الفورية 319.50/320.25 دولارا مسجلا أدنى مستوى منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة