جنرال موتورز تتوقع زيادة حصتها في الأسواق   
الجمعة 1422/10/27 هـ - الموافق 11/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت شركة جنرال موتورز إنها تتوقع تحقيق عائدات هذا العام تفوق توقعات وول ستريت بفضل الزيادة المتوقعة في حصتها بالسوق على مستوى العالم, في الوقت الذي تستعد فيه منافستها فورد موتور الخاسرة لإعلان خطة إعادة هيكلة وخفض الإنتاج وتسريح عمالة.

وذكرت جنرال موتورز أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم أن أرباحها ستتجاوز توقعات وول ستريت بفضل الزيادة المتوقعة لحصتها في السوق على مستوى العالم واستمرار سياسة خفض التكاليف التي تشمل خفض العمالة في أميركا الشمالية وأوروبا.

وجاءت هذه التوقعات الإيجابية قبل إعلان شركة فورد ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم خطة إعادة هيكلة تشمل إغلاق مصانع تجميع في أميركا الشمالية وتسريح آلاف العمال.

وتتوقع شركة دايملر كرايسلر الألمانية أن يكون عام 2002 عاما صعبا، فقد تضررت أسهمها بشدة أمس بعد أن أبلغت الشركة محللي وول ستريت أول أمس أنها ستواجه مهمة صعبة في ما يتعلق بتحقيق مستوى العائدات المستهدف عام 2002. ومازالت الشركة تأمل بأن تتمكن وحدة كرايسلر التابعة لها من وقف خسائرها هذا العام.

وقالت جنرال موتورز في إطار سياسة خفض التكاليف إنها تهدف إلى خفض عمالتها الإدارية في أميركا الشمالية بمقدار 5670 عاملا, أي بنسبة نحو 10% هذا العام. وتعرض الشركة كذلك على بعض العاملين الدائمين خطة للتقاعد. وتنوي الشركة تحقيق عائد على السهم يبلغ ثلاثة دولارات عام 2002, وهو مستوى يفوق إجماع توقعات المحللين بأن يزيد العائد على السهم 1.93 دولار. وتراوحت تقديرات 15 محللا بين 50 سنتا و3.97 دولارات للسهم في 2002.

كما زادت الشركة كذلك توقعاتها للأرباح في الربع الأخير من العام إلى 60 سنتا للسهم من 50 سنتا نتيجة لزيادة المبيعات في أميركا الشمالية. وقال المسؤول المالي بالشركة جون ديفين للمحللين إن تقديرات العائدات في الربع الأخير تشمل تأثيرا يصل إلى عشرة سنتات على السهم بسبب الأزمة الأرجنتينية, رغم أن هذه الأزمة قد تؤثر في عائدات الشركة بما يصل إلى 20 سنتا للسهم.

وأغلق سهم جنرال موتورز المتضررة من تراجع البورصات العالمية على انخفاض 17 سنتا إلى 5.07 دولارات للسهم في نيويورك أمس. وحققت جنرال موتورز مبيعات كبيرة عام 2001 ويرجع جزء من هذا النجاح إلى تسهيل أساليب الدفع بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تتراجع مبيعات السيارت بنسبة 10% هذا العام في الولايات المتحدة وبنسبة 5% في أوروبا وتستقر في مناطق أخرى. لكنه من المتوقع أن ينخفض إنتاج جنرال موتورز في أميركا الشمالية بنسبة 4% فقط بسبب إنهائها العام الماضي بمخزون محدود من السيارات غير المباعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة