السعودية ستعود لصدارة موردي النفط للصين   
الخميس 1427/8/14 هـ - الموافق 7/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)

الطاقة تصدرت مباحثات الرئيس الصيني في الرياض في أبريل/ نيسان (رويترز-أرشيف)
قالت شركة أرامكو السعودية إن المملكة ستسترد مركزها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الصين بمجرد تطوير مصافي التكرير الصينية بعدما تفوقت عليها أنغولا هذا العام.

 

وأوضح نائب رئيس أرامكو السعودية لشؤون التسويق إبراهيم المشاري أن الصين عززت وارداتها من الخام الأنغولي الثقيل منخفض الكبريت الذي يلائم مصافيها بشكل أفضل، لكن السعودية ستعود إلى صدارة موردي الخام على المدى الطويل.

 

وارتفعت واردات الخام الأنغولي -وهو خام أعلى جودة مماثل للخام الصيني وتسهل معالجته في مصافي التكرير الصينية- بأكثر من 46% في الأشهر السبعة الأولى من 2006 عنها قبل عام لتصل إلى متوسط يومي قدره 525 ألف برميل.

 

في المقابل سجلت صادرات الخام السعودية إلى الصين خلال الفترة نفسها زيادة متواضعة بنسبة 2.5% إلى 465 ألف برميل يوميا.

 

وتعاقدت الصين -ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم- على شراء 500 ألف برميل يوميا من الخام السعودي عام 2006 بزيادة 60 ألف برميل يوميا عن العام الماضي في مسعى لتأمين المزيد من الإمدادات طويلة الأجل لتجنب الأسواق الفورية المتقلبة.

 

لكنها اضطرت إلى خفض واردات الخام السعودي بمقدار 50 ألف برميل يوميا على الأقل من يونيو/ حزيران إلى أغسطس/ آب بعدما وجدت بعض المصافي صعوبة في معالجة الإمدادات الجديدة مرتفعة الكبريت.

 

ويمكن لعدد محدود من المصافي التابعة لشركة سينوبك الصينية أن تعمل بكامل طاقتها في معالجة خام ترتفع فيه نسبة الكبريت.

 

وتعتزم شركات النفط الصينية بناء أو تطوير أكثر من عشر مصاف للتكرير قبل نهاية العقد الحالي لتضيف نحو 2.6 مليون برميل إلى طاقة تكرير الخام اليومية بالبلاد.

 

وستشكل التوسعات الجديدة نحو 40% من السوق البالغ حجمها 6.6 ملايين برميل يوميا.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة