بورصة مصر تغلق مرتفعة بـ1.7%   
الخميس 1432/12/28 هـ - الموافق 24/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:09 (مكة المكرمة)، 17:09 (غرينتش)

الأسهم المصرية استرجعت أكثر من مليار دولار من قيمتها (رويترز-أرشيف)

أغلق المؤشر الرئيس لبورصة مصر "إي جي30" الخميس مرتفعا للجلسة الثانية على التوالي بـ1.7% كما ارتفع المؤشر الثانوي بـ2.5% واسترجعت الأسهم المدرجة في جلستين ثمانية مليارات جنيه (1.3 مليار دولار) من قيمتها السوقية خسرتها في جلسات سابقة.

 

وقدرت خسائر الأسهم منذ بداية الأسبوع بثلاثين مليار جنيه (4.9 مليارات دولار) على خلفية التوتر الأمني والسياسي بالبلاد. ومنذ بداية العام الجاري خسر المؤشر الرئيس للبورصة أكثر من 47%، وفقدت الأسهم نحو 189 مليار جنيه (32 مليار دولار) من قيمتها السوقية.

 

وارتفعت أسهم العربية لحليج الأقطان 9.7% وأوراسكوم تيليكوم 6.8% والتجاري الدولي 5.04% وعامر غروب 5% والمصرية للمنتجعات 4.7% وبالم هليز 2.6%.

 

واعتبر إيهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول للوساطة في الأوراق المالية أن هذا الصعود في السوق الخميس والأربعاء "غير مفهوم، فالوضع كما هو لا يوجد أي جديد".

 

وأضاف إيهاب "اذا استقرت الأمور وتمت الانتخابات سيتجه المؤشر بشكل عرضي مائلا نحو الارتفاع بين 3700 و3800 نقطة خلال تعاملات الأسبوع المقبل".

 

"
البورصة ستتوقف عن العمل يومي الأحد والاثنين المقبلين على أن تستأنف في اليوم الموالي، وذلك بسبب عطلة رأس السنة الهجرية وإجراء الانتخابات التشريعية
"
عطلة للبورصة

ويتوقع أن تتوقف البورصة عن العمل يومي الأحد والاثنين المقبلين على أن تستأنف الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وقالت البورصة في بيان لها إن سبب هذه العطلة هو إتاحة الفرصة للعاملين بالبورصة والمتعاملين فيها للمشاركة في الانتخابات التشريعية الاثنين المقبل، وعطلة الأحد بمناسبة رأس السنة الهجرية.

 

وفي سياق متصل خفضت اليوم مؤسسة ستاندرد آند بورز تصنيف مصر الائتماني للمرة الثانية في خمسة أسابيع، مبررة ذلك بتدهور آفاق الوضع السياسي والاقتصادي إثر أعمال العنف الدامية التي شهدتها مصر في الأيام الماضية.

 

وتراجع الجنيه المصري الخميس لأدنى مستوى في أكثر من ست سنوات أمام الدولار، وقفز العائد على السندات المصرية بالدولار الأربعاء إلى أعلى مستوى منذ مارس/آذار الماضي، مما يشير إلى أن المستثمرين غير مقتنعين بأن الاستقرار سيعود قريبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة