الولايات المتحدة تواجه سيلا من الانتقادات بسبب الأزمة المالية   
الخميس 9/10/1429 هـ - الموافق 9/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:44 (مكة المكرمة)، 15:44 (غرينتش)

حلفاء أميركيا وخصومها حملوها مسؤولية الأزمة المالية العالمية (الفرنسية-أرشيف)

فتحت الأزمة المالية العالمية التي هددت الاقتصاد العالمي باب الانتقادات الدولية ضد الولايات المتحدة ونظامها المالي والسياسي على السواء.

وبالنظر إلى حجم الكارثة التي تلوح من خلف الأزمة التي بدأت في الأسواق الأميركية ثم أخذت تتوسع كالإعصار وتضرب معظم أسواق العالم، فإن حلفاء الولايات المتحدة قبل خصومها حملوها مسؤولية هذه الأزمة الخطيرة.

وتاليا أهم الآراء الدولية بالأزمة، والتي حمل الكثير منها انتقادات للولايات المتحدة:

- المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "على الذين تسببوا في الأزمة الاقتصادية العالمية أن يتحملوا عواقبها، وأن يقدموا مساهماتهم للتوصل إلى حل لها".

- وزير المالية الألماني بير شتاينبروك "الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية العالمية الراهنة بسبب الحملة الأنغلوسكسونية التي تهدف إلى تحقيق أرباح كبيرة ومكافآت هائلة للمصرفيين وكبار مديري الشركات، والأزمة ستخلف أثارا عميقة وستحدث تحولات في النظام المالي العالمي".

- الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف "أنانية الولايات المتحدة الاقتصادية سبب الأزمة المالية العالمية، كما أن رغبة أميركا في الهيمنة على العالم تقوّض الأمن الدولي، خاصة بعدما بدأت منذ عام 2001 سلسلة من الإجراءات من جانب واحد أدت إلى عودة ما يعرف بسياسة الاحتواء".

بوتين (يمين) اعتبر الأزمة دليلا على انعدام الإحساس بالسؤولية لدى النظام الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
- رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين "هذا لم يعد انعداما للإحساس بالمسؤولية من جانب بعض الأفراد، بل عدم إحساس بالمسؤولية لدى النظام الأميركي كله، الذي يتباهى بالزعامة العالمية".

- الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا داسيلفا "الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية الحالية.. ليس من العدل أن تدفع دول في أميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا ثمن مسؤوليات يجب أن يتحملها القطاع المالي في أميركا الشمالية".

ضحايا الأزمة
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "الأزمة المالية تهدد معيشة مليارات الأشخاص عبر العالم خصوصا الأكثر فقرا".

- رئيس البنك الدولي روبرت زوليك "الأزمة ستؤثر سلبا على الدول النامية التي تواجه بالفعل ضغوطا على ميزانيات المدفوعات، لأن الأسعار المرتفعة تؤدي إلى تضخم فواتير الواردات

الأزمة سببت الكوارث للكثيرين في العالم (رويترز-أرشيف)
إقرار أميركي

- الرئيس الأميركي جورج بوش "الاقتصاد الأميركي في خطر، وقطاعات رئيسية في النظام المالي الأميركي مهددة بالإغلاق".

- الرئيس السابق للاحتياطي الاتحادي الأميركي آلان غرينسبان "الأزمة هي الأخطر منذ قرن، ولم تنته بعد وستستغرق مزيدا من الوقت، وأتوقع انهيار العديد من المؤسسات المالية الكبرى بسبب القسوة الاستثنائية لهذه الأزمة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة