الانتفاضة تلحق ضررا بالغا بالاقتصاد الإسرائيلي   
الأربعاء 1422/4/27 هـ - الموافق 18/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من الشرطة الإسرائيلية يلقون القبض على فلسطيني اعترض على قيام قوات الاحتلال بهدم 14 منزلاً قيد الإنشاء في القدس الشرقية (أرشيف)
اعترف مسؤولون حكوميون أن الانتفاضة الفلسطينية تسببت في تردي الاقتصاد الإسرائيلي وأشاروا بشكل خاص إلى تراجع قطاع الإنشاءات وقطاع السياحة -
الذي بلغت خسائره 1.5 مليار دولار- وفقدان عشرات الآلاف لوظائفهم منذ اندلاعها في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

ففي مسح شمل عددا من الشركات قال بنك إسرائيل المركزي إن الربع الثاني من هذا العام شهد تراجعا في معظم القطاعات الاقتصادية، وبذا يكون هذا هو الربع الثالث الذي يسجل فيه النشاط الإسرائيلي تراجعا متواليا.

وأضاف البنك في المسح الذي نشر اليوم أن قطاعات الإنشاءات والفنادق والمواصلات والخدمات التجارية كانت من بين القطاعات الأكثر تضررا. وتوقع البنك أن يرتفع معدل التضخم في الشهور الاثنتي عشرة المقبلة إلى 2.7%.

وقد وصف المدير العام للجمعية الإسرائيلية لأصحاب الفنادق آفي روزنتال تأثير الانتفاضة بأنها "الأزمة الأكثر عمقا والأطول زمنا بين كل ما شهدناه, والأسوأ من ذلك أننا لا نرى نهاية لها في الأفق".

من جانبها أكدت نيتزا إيلان المتحدثة باسم وزارة السياحة أن إسرائيل خسرت 1.5 مليار دولار من العائدات السياحية منذ بداية الانتفاضة. وكان وزارة السياحة أعلنت عن إحصائيات تظهر حجم الضرر الذي لحق بالقطاع السياحي.

فقد أظهرت تلك الإحصائيات أنه تم الاستغناء عن خدمات 15 ألفا من أصل 36 ألفا يعملون في قطاع الفنادق إضافة إلى تسريح خمسين إلى ستين ألف موظف من العدد الإجمالي للعاملين في القطاع السياحي البالغ عددهم 220 ألفا.

وأشارت الإحصائيات إلى اضطرار 25 مؤسسة سياحية -من أصل 350 مؤسسة سياحية موجودة- إلى الإغلاق كان آخرها شركة إيزروتيل وهي أحد فنادق الخمس نجوم في شهر تموز/ يوليو الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة