النقد الدولي يحذر من توترات سوق العمل الخليجي   
الخميس 1425/3/24 هـ - الموافق 13/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر خبيران اقتصاديان في صندوق النقد الدولي من توترات في أسواق العمل بدول الخليج مع تزايد أعداد الباحثين عن عمل من الشبان والنساء.

وأعلن الاقتصاديان أوجو فاسانو وريشي جويال أن البطالة تزايدت في البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات التي كانت الحكومات تقوم فيها بالدور الوحيد تقريبا في توفير وظائف للمواطنين.

وأوضحا في تقرير أن هذه الإستراتيجية استنفدت إمكانياتها لأن ميزانية الأجور تضخمت للغاية متجاوزة 10% من الناتج المحلي الإجمالي في أغلب الدول، مشيرين إلى أن القطاعات غير النفطية تعتمد على العاملين الأجانب في توفير الأيدي العاملة بأغلب دول الخليج.

ولكن قوة العمل المحلية شهدت نموا خلال العقد الماضي بمعدل سنوي يتراوح بين 4 و5% ويرجح تزايد معدل النمو لأن أكثر من ثلث السكان أقل من سن 15 عاما.

وأكد الاقتصاديان على حاجة المسؤولين عن وضع السياسات للموازنة بين ضغوط تنامي قوة العمل وسياسة مرنة بشأن استخدام الأيدي العاملة الأجنبية موضحين أن البحرين وعمان والسعودية تواجه أخطر التحديات لضخامة قوة العمل في كل منها.

وبينا أن أكثر من 60% من قوة العمل في جميع الدول باستثناء البحرين والسعودية يعملون في القطاع العام الذي استوعب أغلب النساء الساعيات للعمل في السنوات العشر الماضية.

واقترح الاقتصاديان لعلاج زيادة حوافز العمل في القطاع الخاص بخفض فروق الأجور بين القطاعين العام والخاص وتشجيع الكفاءات من المواطنين المحليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة