إضراب المراقبين الجويين يؤخر رحلات بالمطارات المصرية   
الجمعة 1426/4/5 هـ - الموافق 13/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:43 (مكة المكرمة)، 19:43 (غرينتش)

أدى إضراب التباطؤ عن العمل الذي ينفذه المراقبون الجويون المصريون إلى ارتباك حركة الرحلات الجوية بالمطارات المصرية اليوم الجمعة، بعد استئناف الإضراب للضغط بهدف تنفيذ مطالبهم بتحسين الرواتب والحصول على مزايا أخرى.

ولجأ وزير الطيران المدني أحمد شفيق إلى التهديد بفصل مراقبين إذا استمر التباطؤ في العمل.

وأشار إلى إجراء تحقيقات فورية لمعرفة الأسباب الحقيقية للتباطؤ، بحيث يفصل من العمل فورا من يثبت تورطه في الأمر، مؤكدا عدم التهاون مع كل من تسبب في خسائر كبيرة لشركات مصرية وأجنبية.

وأوضح مسؤولون بمطار القاهرة تعليق المراقبين لتباطؤهم لمدة ثماني ساعات، بعد أربعة أيام من الارتباك في رحلات الطيران ما سمح للطائرات بالإقلاع والهبوط في مواعيدها.

وبينما ذكر أحد المراقبين الجويين أنه سمح بهبوط أو إقلاع طائرة واحدة كل 15 دقيقة، أكد مسؤولو المطار تأخر بعض الطائرات عن موعدها اليوم نحو خمس ساعات.

وكانت السلطات المصرية قد فصلت أربعة مراقبين جويين على الأقل في وقت سابق ضمن هذا الإضراب.

وأعلن مسؤول من شركة مصر للطيران الحكومية خسارة الشركة مليوني دولار خلال يومين إلى جانب تكاليف الوجبات الغذائية المقدمة لركاب الطائرات التي تعطلت وإقامة المسافرين في فنادق.

وقررت السلطات المصرية منح شركات الطيران المتضررة إعفاء من سداد رسوم الإيواء والانتظار بمطار القاهرة تعويضا لها عن التأخير.

من جهته ذكر رئيس رابطة المراقبين أحد المفصولين الأربعة مجدي عبد الهادي أن الإضراب يشمل كل المطارات المصرية، إذ يتضامن المراقبون مع زملائهم المفصولين مطالبين بعودتهم للعمل ورفع العقوبات وتثبيت أصحاب العقود الذين أمضوا ثلاث سنوات وتعديل الهيكل الإداري.

وقال إن التباطؤ سيستمر لحين الاستجابة للطلبات التي يسعى المراقبون لتحقيقها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة