باكستان ستخسر 2.5 مليار دولار جراء الأزمة الأفغانية   
الأحد 3/8/1422 هـ - الموافق 21/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شوكت عزيز
قال وزير المالية الباكستاني شوكت عزيز إن الحرب في أفغانستان ستكبد إسلام آباد خسائر قد تصل إلى 2.5 مليار دولار. وذكر في مؤتمر صحفي أن ثمار التأييد الباكستاني للموقف الأميركي في الحرب ضد الإرهاب ستؤتي أكلها في القريب العاجل.

فقد أوضح عزيز في مؤتمر صحفي أقامه عقب اجتماعه بمساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الاقتصاد والزراعة ألان لارسون أن مقدار الخسارة المالية للبلاد مرهون بمدة العمليات العسكرية. وأضاف أنه حال انتهت
العمليات بسرعة "فإن الخسارة ستبقى ضمن الحد الأدنى من التوقعات, وإذا طالت فإنها ستبلغ حدها الأقصى, وذلك يعني خسائر فادحة".

وكانت باكستان طلبت مساعدات دولية من البنك الآسيوي للتنمية تفوق قيمتها 300 مليون دولار لمواجهة نزوح اللاجئين الأفغان المتزايد منذ بدء الضربات الأميركية على حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان. وقال عزيز إن أحد الانعكاسات السلبية للنزاع على الاقتصاد الباكستاني يتمثل في ارتفاع بدلات التأمين في قطاع النقل البحري.

يذكر أن الولايات المتحدة ألغت جميع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على باكستان بسبب التجارب النووية التي أجرتها عام 1998. وأكد لارسون أن هذه المبادرات الأولى ستليها مبادرات أخرى، وقال إن واشنطن ستدعم طلب باكستان مساعدات من صندوق النقد الدولي وكذلك مطالبتها بتخفيف ديونها الخارجية.

وأضاف لارسون أن السوق الأميركية ستفتح أبوابها للمنتجات النسيجية الباكستانية. وقال "إننا نكن إعجابا كبيرا لإدارة الشأن الاقتصادي في باكستان, وإننا معجبون أيضا برد الحكومة الباكستانية على اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول", وأضاف أن "الولايات المتحدة تأمل أن تكون شريكا لباكستان على المدى الطويل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة