شركات السيارات اليابانية تكشف عن خسائر كبرى   
الأربعاء 1430/2/8 هـ - الموافق 4/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)
قطاع السيارات يتوقع تراجع المبيعات إضافة إلى خسائره المتلاحقة (الفرنسية-أرشيف)

كشفت شركتا صناعة السيارات اليابانيتان ميتسوبيشي موتورز ومازدا موتورز بشكل منفصل عن توقعهما تسجيل خسائر كبيرة خلال العام المالي الحالي، وأعلنت شركة باناسونيك تسريح 15 ألف عامل وتوقعت خسارة مليارات الدولارات. أما شركة إلبيدا الحاسوبية فطالبت بتمويل حكومي لتجاوز الأزمة المالية.

وأعلنت شركتا ميتسوبيشي ومازدا توقعهما تسجيل خسائر خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي في 31 مارس/آذار المقبل بسبب ارتفاع قيمة الين وتراجع الطلب على السيارات في العالم.

وذكرت ميتسوبيشي أنها تتوقع خسارة 60 مليار ين (670 مليون دولار) خلال العام المالي الحالي وهي أول خسارة سنوية لها منذ ثلاث سنوات.
كما تتوقع تراجع المبيعات إلى 2.01 تريليون ين في حين كانت التقديرات السابقة للمبيعات تبلغ 2.36 تريليون ين. أما أرباح التشغيل المتوقعة فتبلغ 5 مليارات ين في حين كانت التقديرات السابقة تبلغ 50 مليار ين.

وحتى أكتوبر/تشرين الأول كانت ميتسوبيشي -سادسة كبريات شركات السيارات في اليابان- تتوقع تحقيق أرباح صافية خلال العام المالي الحالي بقيمة 20 مليار ين. وكانت أرباحها في العام المالي الماضي 34.7 مليار ين.

أما شركة مازدا موتور كورب فذكرت أنها تتوقع تسجيل خسائر صافية قدرها 13 مليار ين في حين كانت تتوقع قبل ذلك تحقيق أرباح قدرها 52 مليار ين خلال العام نفسه. كما تتوقع الشركة الآن تسجيل خسائر تشغيل بقيمة 25 مليار ين في حين حققت أرباح تشغيل قدرها 90 مليار ين خلال العام المالي الماضي.
 
وذكرت الشركتان ميتسوبيشي ومازدا أنهما تنفذان حاليا خططا لخفض النفقات وتقليص الإنتاج.

وأعلنت شركة فوجي هيفي إنداستريز تسجيل خسائر خلال الربع الأخير من العام المالي الحالي قدرها 19.2 مليار ين (214.7 مليون دولار).
 
وكانت الشركة التي تنتج سيارات سوبارو إلى جانب القطارات ومكونات الطائرات قد حققت خلال الربع الثالث من العام المالي الماضي أرباحا قدرها 10 مليارات ين. وتتوقع فوجي تسجيل خسائر خلال العام المالي الحالي كله لتكون الأولى من نوعها منذ 15 عاما.

قطاع الإلكترونيات
 قالت باناسونيك إنها ستسرح نحو 15 ألف موظف وتغلق 27 مصنعا في العالم (رويترز)
أما على صعيد شركات الكهربائيات والإلكترونيات، فقد انعكست الأزمة المالية عليها عبر تخفيض العمال وطلب الدعم المالي من الحكومة اليابانية.

فقد أعلنت شركة باناسونيك أنها تتوقع خسارة 380 مليار ين (4.2 مليارات دولار) خلال السنة المالية الحالية التي تنتهي في مارس/آذار. كما قالت الشركة إنها ستسرح نحو 15 ألف موظف وتغلق 27 مصنعا في أرجاء متفرقة من العالم.

ومن جهة أخرى قالت صحيفة "نيكي" اليابانية إنه يتوقع أن تكون خسائر التشغيل لشركة الإلكترونيات شارب نحو 10 مليارات ين (111 مليون دولار) مع نهاية السنة المالية، وكانت قد حققت في نفس الفترة من العام الماضي أرباحا قدرها 183.6 مليار ين. لكن شارب نفسها لم تؤكد ذلك الخبر وقالت إنها ستعلن عن وضعها المالي في وقت لاحق.

أما شركة هيتاشي العملاقة المتخصصة في التكنولوجيا الفائقة التطور فتعتبر الضحية الرئيسية للأزمة المالية حيث تقدر خسائرها بما يزيد عن أربعة مليارات دولار أميركي وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
 
وقدرت هيتاشي خسارتها خلال ثلاثة أرباع السنة المالية بنحو 356.9 مليار ين مقابل خسائر في الفترة نفسها من العام الماضي تقدر بنحو 559 مليون ين.

وتستعد الشركة التي استغنت عن 7 آلاف موظف لخسارة تقدر بنحو 700 مليار ين مع نهاية السنة المالية حتى مارس/آذار حيث يسحق تباطؤ الاقتصاد العالمي الطلب على المنتجات الإلكترونية.

أما شركة إلبيدا -المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية- فقد أعلنت عزمها التقدم للاستفادة من الأموال الحكومية في تعزيز قاعدة رأس المال لتجنب الانهيار، وهي ستكون بذلك أول شركة يابانية تستفيد من خطة حكومية أعلنت الأسبوع الماضي لمساعدة الشركات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة