انخفاض سعر خامات أوبك إلى 16.19 دولارا للبرميل   
الجمعة 1422/9/1 هـ - الموافق 16/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للبترول أن سعر سلة خامات نفط أوبك السبع انخفض إلى 16.19 دولارا للبرميل من 18.09 دولارا الأربعاء الماضي. في غضون ذلك أعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف أنه لا يمكن لأحد أن يطالب بلاده بتغيير مستويات إنتاجها.

فقد ذكرت وكالة أنباء أوبك اليوم نقلا عن أمانة المنظمة أن سعر سلة خامات نفط أوبك السبع انخفض أمس إلى 16.19 دولارا للبرميل من 18.09 دولارا الأربعاء الماضي. وتضم السلة خام صحاري الجزائري وميناس الإندونيسي وبوني الخفيف النيجيري والخام العربي الخفيف السعودي وخام دبي وتيا خوانا الفنزويلي وإيستموس المكسيكي.

وفي لندن واصل سعر مزيج برنت القياسي في التعاملات الآجلة ببورصة البترول الدولية ارتفاعه متجاوزا 18 دولارا للبرميل اليوم مدعوما بعمليات تغطية مراكز قصيرة الأجل. وسعى المتعاملون لتغطية مراكزهم بعد أن أدت المواجهة بين الدول الأعضاء في أوبك والمنتجين من خارجها إلى خفض أسعار النفط أربعة دولارات للبرميل.

وارتفع سعر برنت في عقود يناير/ كانون الثاني المقبل 72 سنتا إلى 18.05 دولارا للبرميل. وبلغ أعلى مستوى له اليوم عند 18.10 دولارا للبرميل. وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف 75 سنتا إلى 18.20 دولارا. وفقد برنت 16.7% من قيمته في اليومين الماضيين بعد قرار أوبك الدخول في مواجهة مع الدول غير الأعضاء التي تتهمها المنظمة بزيادة إنتاجها.

واتفق اجتماع أوبك على خفض الإنتاج مرة أخرى بمقدار 1.5مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني بشرط أن تخفض دول من خارج المنظمة وخاصة روسيا إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا.

الدول غير الأعضاء
لكن الدول غير الأعضاء في المنظمة لم تبد حماسا يذكر لخفض الإنتاج. ووافقت روسيا على خفض إنتاجها بمقدار 30 ألف برميل يوميا. ففي رده على دعوات أوبك لروسيا بخفض صادراتها النفطية لدعم الأسعار العالمية قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف إنه لا أحد يمكنه أن يطالب بلاده بتغيير مستويات إنتاجها.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن كاسيانوف قوله أثناء زيارة لمدريد إن الضعف الحالي لسعر النفط لم يصبح بعد اتجاها طويل الأجل، وإنه يرى أن سعرا عادلا للنفط يقع في نطاق بين 20 و25 دولارا للبرميل.

كما أعلنت النرويج التي تتعرض لضغوط من أوبك لخفض الإنتاج لدعم أسعار النفط أنها ضخت 3.3 ملايين برميل يوميا في الشهر الماضي مقتربة من المستوى القياسي للإنتاج.

وقال يوهانس كيودي المسؤول بإدارة النفط النرويجية إنه لا يستبعد تسجيل مستوى قياسي جديد. وأوضح أن المستوى القياسي السابق كان 3.31 ملايين برميل يوميا وتم تسجيله في يوليو/ تموز 2000. والنرويج هي ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية وروسيا ويبلغ متوسط إنتاجها 3.1 ملايين برميل يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة