تعليق برنامج الخصخصة الباكستاني بسبب الأزمة   
الخميس 1422/7/17 هـ - الموافق 4/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال وزير باكستاني إن بلاده علقت تنفيذ 70% من برنامج الخصخصة الذي شمل بيع أصول حكومية بقيمة ثلاثة مليارات دولار وذلك بسبب الأزمة التي تنذر بوقوع ضربات عسكرية أميركية على أفغانستان.

وقال ألطف سليم وزير الخصخصة إن شن هجوم أميركي على أفغانستان المجاورة يعني عدم قدرة مقدمي عروض الشراء الأجانب على متابعة عروضهم لشراء أصول حكومية ضخمة كان من المقرر بيعها بحلول نهاية ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وقال سليم "برنامجنا بأسره يشمل أصولا قيمتها ثلاثة مليارات دولار وكان من المقرر بيع ثلثها في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2001. قد نصرف نسبة 30% لكن نسبة 70% سيتعين أن تنتظر حتى تتضح الأمور".

ويشمل التأجيل بيع تسعة حقول للنفط والغاز وحصة نسبتها 26% من أسهم شركة الاتصالات الوطنية.

وتستعد الولايات المتحدة لمهاجمة حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان بزعم إيوائها لأسامة بن لادن الذي تعتبره المشتبه به الأول في الهجمات على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقد أدت هذه التهديدات إلى فرار الأجانب من باكستان وعدم ظهور مستثمرين جدد خاصة مع إلغاء العديد من شركات الطيران رحلاتها لباكستان.

وتأجيل برنامج الخصخصة الذي كان من شأنه خفض الدين الخارجي المستحق على باكستان البالغ نحو 40 مليار دولار فضلا عن جذب استثمارات جديدة للصناعات الرئيسية يعد ضربة أخرى لاقتصاد باكستان بسبب الأزمة.

وقال مسؤول بارز في مكتب ترويج الصادرات أمس إن باكستان قد تخسر ما يصل إلى 1.5 مليار دولار من جراء إلغاء أو تأجيل طلبيات استيراد بسبب الأزمة.

وكان دائنو باكستان ينتقدون تباطؤ خطا برنامج الخصخصة لكن من المستبعد أن يشكوا الآن من التأخيرات الجديدة. وحرصت واشنطن على تقديم دعم مالي للرئيس برويز مشرف مكافأة له على مساندته لها في الأزمة الأفغانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة