بكين: توسعنا بأفريقيا يفيد شعوبها   
الأحد 1431/3/22 هـ - الموافق 7/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)
اهتمام الصين بأفريقيا زاد خلال السنوات الماضية مع توسع اقتصادها (رويترز-أرشيف)

رفضت الصين مجددا الأحد مخاوف غربية من تعاظم نفوذها الاقتصادي بأفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية خاصة مجال الطاقة, وقالت إن الأفارقة يستفيدون من استثماراتها هناك خاصة مجال البنية التحتية.
 
وقال وزير الخارجية بتصريح صحفي على هامش دورة الانعقاد السنوية لمجلس الشعب (البرلمان) في بكين إن بعض أعضاء المجموعة الدولية -في إشارة لدول غربية- يريدون للعلاقات الصينية الأفريقية ألا تتطور, ويثيرون باستمرار قضية التعاون بمجال الطاقة بين بكين وأفريقيا.
 
وأشار يانغ جي تشي بهذا الإطار إلى أن واردات بلاده من النفط من أفريقيا تشكل 13% فقط من مجمل صادرات القارة، في حين أنها تزيد على 30% بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا.
 
ولاحظ الوزير أيضا أن الاستثمار الصيني بقطاع النفط بأفريقيا أقل بكثير من نظيره الأميركي والأوروبي فيها, وأنه يشكل نسبة ضئيلة من مجمل الاستثمار العالمي.
 
وقال إن بلاده تؤيد تعاون الدول الأخرى مع أفريقيا بمجال الطاقة على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة مثلما تفعل الصين. وتابع أن الدول الأفريقية حرة في اختيار أصدقائها, وأنه على هذا الأساس يتعين عدم التدخل في اختياراتها.
 
وأشار جي تشي إلى المنافع التي تعود على الشعوب الأفريقية من التعاون بينها وبين بلاده من مد السكك الحديدية والطرق وبناء الجسور وغير ذلك من البنى التحتية.
 
وفي السابق, رفضت بكين اتهامات غربية بأنها تسعى من خلال توسعها الاقتصادي بأفريقيا ووقوفها على جانب أنظمة دول متخاصمة مع الغرب كالسودان, إلى استغلال ثروات القارة الطبيعية خاصة النفطية منها لضمان الإمدادات اللازمة لاقتصادها المتوسع.
 
ورفضت في الوقت نفسه اتهامات بأن ذلك التوسع عبارة "عن استعمار جديد". وخلال القمة الصينية الأفريقية التي عقدت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي, تعهدت بكين بمنح دول أفريقية قروضا ميسرة بعشرة مليارات دولار.
 
وزار وزير الخارجية في يناير/ كانون الثاني الماضي كينيا ونيجيريا وسيراليون والجزائر والمغرب في إطار جولة باتت تقليدا سنويا للدبلوماسية الصينية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة