الأطراف المانحة تقترح إنشاء صندوق لإعمار العراق   
الأربعاء 1424/4/25 هـ - الموافق 25/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مركز اتصالات عراقي دمر جراء القصف الأميركي وأعمال النهب والحرق (أرشيف)
اختتمت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أعمال مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وشاركت فيه سلطات الاحتلال الأميركية والبريطانية ومندوبون عراقيون ووكالات دولية.

وقد صدر بيان في ختام المؤتمر وافقت فيه الأطراف المشاركة على تنظيم مؤتمر للدول المانحة في أكتوبر/ تشرين الأول القادم لبحث موضوع إعادة الأعمار.

وأشار البيان إلى أن توافقا عاما قد حدث يقضي بأن العائدات النفطية لن تكون كافية لتغطية حاجات تعمير العراق في السنوات المقبلة, وبالتالي ستكون مساعدة الأطراف المانحة مسألة ملحة.

ولهذا الغرض تقدمت عدة دول أوروبية مانحة قلقة من سيطرة واشنطن على أموال التنمية في العراق باقتراح بإنشاء صندوق دولي للإعمار لبحث إجراءات إعادة بناء هذا البلد.

وقال رئيس برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة مارك براون في مؤتمر صحفي إن ما يظهره هذا الاقتراح هو أن الأعضاء متحدون حول بناء عراق يقف على قدميه بأسرع ما يمكن، مضيفا أن فكرة إنشاء صندوق منفصل لقيت تأييدا قويا من قبل المشاركين.

وطلب مسؤولو الأمم المتحدة ودول مانحة من السلطة المؤقتة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تضم عراقيين أن يضعوا أفكارهم على الورق ويعدوا ميزانية في أسرع وقت ممكن حتى لا يتعثر المؤتمر القادم.

وحث منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق راميرو لوبيز دا سيلفا على توفير مظلة ضمان اجتماعي للعراقيين مع تحولهم من الاقتصاد المركزي إلى اقتصاد السوق.

وأشار إلى أن ما بين 60% و70% من 25 مليون عراقي يعتمدون بالكامل على حصص الغذاء الشهرية التي كانت توزع بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء الذي سينتهي على مراحل. وقال إن الشيء نفسه ينطبق على الأجهزة الصحية والمياه والصرف الصحي والكهرباء والزراعة والتعليم والإسكان وغيرها.

وأوضح الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر أنه يريد خصخصة أكثر من 40 شركة تمتلكها الحكومة. وقال ممثلون عراقيون في الاجتماع إن هذه الخطوة يجب أن تبدأ بوضع إطار قانوني حتى يتسنى للمستثمرين أن يضعوا أموالهم فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة