زوليك يطالب بدور للدول النامية   
الخميس 1430/10/5 هـ - الموافق 24/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)

روبرت زوليك طالب قمة العشرين بوضع أسس جديدة لنمو طبيعي ومسؤول للعولمة (الفرنسية-أرشيف) 

اعتبر رئيس البنك الدولي أن قمة مجموعة العشرين  السابقة التي عقدت بالعاصمة البريطانية لندن في أبريل/نيسان الماضي تمكنت من وضع حد للتراجع في الاقتصاد العالمي جراء الأزمة المالية العالمية.

وطالب روبرت زوليك القمة التي ستبدأ اليوم في بيتسبرغ بالولايات المتحدة وضع أسس جديدة لنمو طبيعي ومسؤول للعولمة.

وأوضح -في مقال نشر على صحيفة فايننشال تايمز البريطانية- أن التحدي الذي يواجه الاقتصادات الكبرى لا يتمثل في الخشية من الانهيار وإنما في القدرة على الوصول لوضع من الرضا والنمو المتوازن وإعادة بناء اقتصاد بأفضل الطرق يكون قادرا على استيعاب المتغيرات.

واستبعد المسؤول الدولي تعرض العالم لانتكاسة اقتصادية جديدة، مطالبا بعمل جاد ومتوازن وإعطاء دور أكبر للدول النامية في تشكيل المنظومة الاقتصادية الدولية.

وحث قادة العشرين على اعتبار الدول النامية مدخلا للحل للخروج من الأزمة وتحديث النظام الاقتصادي.

وتوقع زوليك أن يحقق الاقتصاد العالمي في السنوات القليلة القادمة نموا باهتا ولكن مع استمرار تصاعد معدلات البطالة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تستمر محركا للاستهلاك العالمي، وأن الاقتصادين الأوروبي والياباني سيبدوان مرتبكين.

"
زوليك: الصين ستلعب دورا أساسيا في عملية التطوير الاقتصادي العالمي، وينظر إليها حاليا كمنقذ للعالم من أزمته المالية وينتظر أن توجهه من جديد نحو النمو
"
الدور الصيني
ولفت إلى أن الصين ستلعب دورا أساسيا في عملية التطوير الاقتصادي العالمي، وينظر إليها حاليا كمنقذ للعالم من أزمته المالية وينتظر أن توجهه من جديد نحو النمو وإخراجه من حالة الركود الاقتصادي.

وقال زوليك إن البنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية سيكون لها دور ريادي من خلال توفير القروض للدول المتضررة.

وطالب قادة العشرين بالتأكيد على عولمة مسؤولة يمكنها استيعاب نمو عالمي متوازن واستقرار مالي، وحثها على إتاحة المجال للاقتصادات النامية.

وتوقع  المسؤول الدولي في المستقبل أن تلعب دول في أميركا اللاتينية وفي جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط دورا هاما في تطوير الاقتصاد العالمي.

وحث قمة بيتسبرغ على مساعدة الدول النامية والفقيرة التي تواجه خطرا كبيرا جراء التغيرات المناخية، ويفتقر أكثر من 1.6 مليار من شعوبها للكهرباء.

واعتبر رئيس البنك الدولي أن من الأمور التي يجب أن تناقشها القمة وضع آلية لحماية الاقتصاد العالمي من أي صدمات قد يتعرض لها مستقبلا.

وطالب قمة العشرين بالتحول من الاعتماد على الدعم الحكومي إلى إفساح مجال أكبر للاستثمار من القطاع الخاص وتحسين ظروف التجارة الدولية، مركزا على إتاحة مجال أكبر للدول النامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة