مسؤولون بمجموعة العشرين يبحثون تعزيز النمو   
الخميس 14/4/1435 هـ - الموافق 13/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:24 (مكة المكرمة)، 10:24 (غرينتش)
زعماء مجموعة العشرين في قمة سان بطرس برغ في روسيا سبتمبر/أيلول 2013 (الأوروبية)

يبحث وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين في سيدني الأسبوع القادم سبل تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، ومن المتوقع أن تلقي مخاوف الأسواق الناشئة من السياسة النقدية الأميركية بظلالها على المناقشات.

وسيناقش المسؤولون التعديلات التي يمكن إدخالها على السياسات المالية والنقدية والإصلاحات الهيكلية التي يمكن إجراؤها لتسريع وتيرة نمو الاقتصاد العالمي.

والمجالات الأربعة التي سيركز عليها الاجتماع الذي ترأسه أستراليا هي: الاستثمار والتوظيف والتجارة والمنافسة.

وقال مسؤول بمجموعة العشرين إن الوزراء سيحددون عددا من الأهداف لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن, مضيفا أنه سيكون هناك عدد من السيناريوهات.

ومما قد يزيد من صعوبة المحادثات الاضطرابات التي شهدتها الأسواق الناشئة بدءا من يناير/كانون الثاني بسبب مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي بصورة أكبر من المتوقع في الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم, ومن أن يشدد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سياسته بوتيرة أسرع من المتوقع.

ومع خروج رؤوس أموال من الأسواق الناشئة، رفعت البنوك المركزية في تركيا وجنوب أفريقيا والهند والبرازيل أسعار الفائدة للحد من انخفاض في قيم عملاتها قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم. غير أن هذا النهج لن يسهم في دعم النمو الاقتصادي لهذه الدول.

وقال المسؤول "إذا أردت اجتذاب استثمارات فعليك بخفض أسعار الفائدة، أما اذا كنت تريد الحفاظ على رؤوس الأموال فعليك برفعها، إنهم في وضع لا مفر فيه من الخسارة". وأضاف أن الرد على الاضطرابات يكون برفع أسعار الفائدة، وفي بعض الدول مثل تركيا تكون الزيادة كبيرة لكنهم سيضطرون إلى دفع ثمن ذلك من النمو الحقيقي حتى لو استقرت العملة.

وذكر أنه على الرغم من التزام الولايات المتحدة بالوتيرة التي تقلص بها التحفيز النقدي، فإن بعض دول الأسواق الناشئة تلقي باللوم عليها لعدم الكشف عن نواياها بوضوح كاف لمنع موجة البيع التي شهدتها تلك الأسواق.

وتنتقد دول الأسواق الناشئة واشنطن أيضا لعدم مصادقتها على إصلاح يتعلق بصنع القرار في صندوق النقد الدولي في 2010 يعطي الاقتصادات النامية دورا أكبر.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة ستتعرض لبعض الانتقادات، مضيفا أن مشكلة السياسة النقدية الأميركية ستذكر بالتأكيد في البيان الختامي للمجموعة. لكنه قال أيضا إنه لم تتضح طبيعة الاقتراحات التي قد تقدمها الاقتصادات الناشئة في سيدني لمعالجة مشكلاتها على صعيد مجموعة العشرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة