الطاقة الدولية تتوقع عودة أسعار النفط للارتفاع بعد 2008   
الخميس 1429/11/8 هـ - الموافق 6/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)

يتناقص إنتاج حقول النفط في العالم بمقدار 9% سنويا (الفرنسية-أرشيف)

تتوقع وكالة الطاقة الدولية عودة أسعار النفط للارتفاع لأكثر من مائة دولار للبرميل مع تعافي الاقتصاد العالمي، وتجاوزها مائتي دولار بحلول عام 2030.

 

وطبقا لصحيفة فايننشال تايمز الخميس فإن تقريرا من المتوقع أن يصدر الأسبوع القادم عن الوكالة سيوضح أنه رغم أن الاضطراب الحالي بالسوق سيؤدي لتراجع أسعار النفط بصورة مؤقتة، فإن من الواضح أن "عهد النفط الرخيص قد ولى".

 

وتتوقع وكالة الطاقة عودة أسعار النفط للارتفاع إلى أكثر من مائة دولار بين عامي 2008 و2015 من ستين إلى سبعين دولارا حاليا.

 

وأوضحت الصحيفة أن الوكالة توصلت إلى هذه النتائج لأنها تعتقد أن شركات النفط تكافح حاليا لتعويض الإنتاج المتناقص من الحقول القديمة بالعالم.

 

ويشير التقرير إلى أنه "من الواضح أن التوجهات الحالية العالمية فيما يتعلق بإمدادات واستهلاك الطاقة لا يمكن استمرارها".

 

مشروعات جديدة

وتقول وكالة الطاقة إنه بحلول عام 2010 سيتوجب على شركات النفط إيجاد مشروعات جديدة تنتج ما يوازي إنتاج السعودية (أي سبعة ملايين برميل يوميا) إن أراد العالم أن يتفادى أزمة إمدادات منتصف العقد القادم.

 

وتتزامن تقديرات الوكالة الدولية مع إلغاء مشروعات للنفط في كزاخستان وكندا بسبب انخفاض أسعار النفط، مما يجعل هذه المشروعات غير تجارية.

 

وتذكر وكالة الطاقة أيضا أن صناعة النفط يجب أن تستثمر 350 مليار دولار كل عام حتى عام 2030 لتعويض النقص بإنتاج حقول النفط المتقادمة، واستكشاف كميات جديدة لمواجهة الطلب المتزايد خاصة في الاقتصادات الناشئة مثل الصين.

 
سعر خام نفط برنت وصل 64.81 دولارا الأربعاء (رويترز)

ويتناقص إنتاج حقول النفط في العالم بمقدار 9% سنويا، ومن الممكن أن تقل هذه النسبة إلى 6.7% في حال زيادة الاستثمار بهذا القطاع.

 

لكن تقرير الوكالة يؤكد أنه حتى في حال ضخ استثمارات جديدة، فإن هذه النسبة لن تقل عن 8.6% بحلول عام 2030.

 

وتعتبر نسبة اضمحلال الحقول أكبر من تقديرات سابقة لصناعة النفط، كما أنها أكبر من تقديرات سابقة للوكالة التي أضافت 250 حقلا جديدا إلى دراسة سابقة شملت ثمانمائة حقل.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة