الأسهم الأوروبية تنهي عاما كئيبا وتدخل آخر مفعما بالقلق   
الأربعاء 1423/10/28 هـ - الموافق 1/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بورصة فرانكفورت
أنهت الأسهم الأوروبية عاما كئيبا تاركة البورصات منخفضة للعام الثالث على التوالي وهو أمر لم يحدث منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في حين تدخل عاما جديدا مفعما بالقلق والغموض.

ورأى محللون ومديرو صناديق استثمار أن احتمال شن حرب على العراق سيضعف معنويات المستثمرين في العام الجديد، لكنهم استبعدوا حدوث خسائر للسنة الرابعة على التوالي وهو أمر لم يحدث منذ الكساد الكبير في حقبة الثلاثينيات.

وقال كليف ماكدونيل المتخصص في الأسهم بمؤسسة ستاندرد آند بورز "سيكون عام 2003 عاما من شقين: إن وقعت حرب فإنها ستملي على السوق اتجاهها في النصف الأول وهو الاتجاه الذي سيكون نزوليا. وبالنسبة للنصف الثاني فإننا نبقي عقولنا منفتحة إلا أننا لا نعتبر أن العام برمته سيكون سيئا بالنسبة لأوروبا".

وأنهى مؤشر يوروتوب الأوروبي العام المؤلف من أسهم أكبر 300 شركة أوروبية أمس الثلاثاء مرتفعا بنسبة 0.7% إلى ما يزيد بقليل على 857 نقطة لكنه هوى بنسبة 32% خلال السنة.

وهبط المؤشر بنسبة 0.7% سنة 2000 عندما انتهت موجة صعود قياسية ثم هوى بنسبة 17.5% عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، في حين بدأت فضائح محاسبية تظهر على السطح.

وأغلقت أغلب البورصات أمس في وقت كانت فيه بورصات لندن وأمستردام وباريس فقط من بين بورصات أوروبا الرئيسية التي جرى التداول بها. واليوم تغلق أسواق الأسهم الأوروبية والأميركية أبوابها بمناسبة عطلة بداية السنة الجديدة.

أما مؤشر ستوكس الأضيق نطاقا والمؤلف من أسهم أكبر 50 شركة في منطقة اليورو التي تضم في عضويتها 12 دولة، فقد أنهى سنة 2002 منخفضا بنسبة 37% مسجلا بذلك خسائر للسنة الثالثة على التوالي.

وهوى مؤشر فايننشال تايمز المؤلف من أسهم الشركات المائة الكبرى وكاك الفرنسي المؤلف من أسهم أكبر 40 شركة فرنسية بنسبة 24.5 و34% على التوالي خلال السنة، وهي أسوأ تراجعات على الإطلاق في تاريخ المؤشرين.

ومن المقرر أن يستمر التقلب والغموض وهما سمتا العام الماضي، خلال السنة الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة