النعيمي وريتشاردسون يشددان على استقرار السوق   
السبت 1421/10/19 هـ - الموافق 13/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي النعيمي
قال وزير النفط السعودي علي النعيمي ونظيره الأميركي بيل ريتشاردسون إن محادثاتهما ركزت على أهمية استقرار سوق النفط العالمية لخدمة مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

ووصل ريتشاردسون إلى السعودية في وقت سابق من اليوم في مستهل جولة يزور خلالها ستة من الدول الأعضاء في أوبك، في مسعى لإقناع هذه الدول بألا تقر في اجتماعها القادم خفضا كبيرا في إنتاجها النفطي.

وأوضحت وزارة البترول السعودية في بيان لها أن لقاء النعيمي وريتشاردسون تناول وضع سوق النفط العالمية، وركز على استقرار السوق بما يحقق مصلحة الدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء، ويسهم بشكل إيجابي في الاقتصاد العالمي. لكن البيان لم يشر إلى ما إذا كان الاجتماع تناول أية أرقام إزاء الخفض المتوقع أن تقره أوبك في اجتماعها القادم.

بيل ريتشاردسون

وتأتي جولة ريتشاردسون قبل أسبوع واحد من الاجتماع الذي سيعقده وزراء النفط في دول أوبك بفيينا. ويتوقع أن يقروا فيه خفض الإنتاج بمقدار يتراوح ما بين مليون ونصف إلى مليوني برميل يوميا، وذلك بهدف إعادة التوازن إلى أسعار النفط التي تراجعت في فترة سابقة بمقدار الثلث.

وبدأ ريتشاردسون جولته بزيارة لباريس حيث اجتمع فيها مع ممثلين عن وكالة الطاقة الدولية، لحشد التأييد لموقف بلاده الذي يطالب أوبك بألا تقر خفضا يؤثر في مخزونات الدول المستهلكة من النفط.

وأقرت أوبك العام الماضي ثلاث زيادات على إنتاجها، بعد مطالبات من الدول المستهلكة لكبح جماح الأسعار، الذي تقول فيه الولايات المتحدة والدول الصناعية إن من شأنه التأثير على نسب النمو فيها، والتأثير على الاقتصاد العالمي.

لكن اتجاها عاما نحو تخفيض الإنتاج برز في أوبك قبل نحو شهر جراء الانخفاض المتسارع في أسعار النفط. ويخشى خبراء النفط من انهيار وشيك للأسعار عند حلول فصل الربيع وانخفاض الطلب على المحروقات في الولايات المتحدة وأوروبا.

عامر محمد رشيد
وقد أثارت جولة ريتشاردسون انتقادات العراق الذي قال على لسان وزير نفطه عامر محمد رشيد إن هذه التحركات سيكون لها أثر عكسي على السوق. مشيرا إلى أنه كلما زاد التدخل السياسي في سوق النفط زادت الأزمة التي يشهدها وزادت الأسعار تقلبا.

وطالب رشيد أوبك أن تخفض الإنتاج بواقع مليوني برميل يوميا، وحثها على عدم الانصياع للضغوط الأميركية. وقال "لقد حان الوقت كي يكفوا عن مثل هذه الإجراءات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة